المقالات

أربع سنوات عجاف جديدة !

2536 2018-08-07

أثير الشرع

مع إنتهاء عمليات العد والفرز اليدوي الجزئي، وردتنا أسئلة كثيرة عبر شبكات التواصل الإجتماعي ووسائل الإتصال الأخرى المتوفرة، ببركة الحكومات المتعاقبة التي يسرت دخول هذه الوسائل؛ وأخرجت روح الأمل لدى المواطن العراقي ليحل محلها اليأس والحرمان، هذه الأسئلة تستفسر عن الحكومة المقبلة، وهل ستكون كسابقاتها أم ستختلف؟ جوابنا ستجدونه في مقالنا هذا ومن الله الحفظ والتوفيق.

يقول إمامنا وأميرنا علي بن أبي طالب (ع): "لا تطلب الخير من بطونٍ جاعت ثم شبعت؛ لأن الشح فيها باقٍ، بل أطلب الخير من بطونٍ شبعت ثم جاعت؛ لأن الخير فيها باقٍ".

"عذراً" فالبداية توحي ربما إلى التعميم، لكننا لا نقصده، بل الهدف هو: من لم يتحمل المسؤولية، وملأ جيوبه وخزائنه من العائدات المالية للبترول وغيره، بدلاً من تنفيذ مشاريع خدمية تخفف عن كاهل المواطن، بعد سنوات عجاف مليئة بالحروب وأبسط حقوق الإنسان، حصدت النفس، الجسد، المال، والإنتماء.

مع بدأ عمليات العد والفرز اليدوي الجزئي، لاحت في الأفق بوادر تغيير نتائج الإنتخابات، التي لم تخلوا من عمليات التزوير، حيث تسربت معلومات من كركوك، بأن نتائج العد والفرز اليدوي قد لا تتطابق مع العدّ الإلكتروني، و ربما سيتمخض عن النتائج الأخيرة تغييراً بالنتائج، ويكتنف الغموض العملية الإنتخابية برمتها؛ وما يدور خلف الأبواب المغلقة من حوارات، حول تشكيل الحكومة التي يجب أن تتألف من وجوه تتمتع بالخبرة والنزاهة، حيث لا يمكن الوصول إلى نتيجة ما لم تتوضح النوايا الحقيقية لآلية إختيار الحكومة ومن سيرأسها.

المحاصصة كانت السبب الرئيس لفشل جميع الحكومات المتعاقبة بعد عام 2003؛ ومن تربع على كرسي الحكم، كانت غايته الرئيسية المنفعة الشخصية، وكسب عمولات مادية تودع في البنوك العالمية، لتعويض الأموال المنقولة وغير المنقولة التي صادرها المقبور صدام؛ عندما كان هؤلاء السادة معارضين، لنظام الديكتاتور صدام.

الولوج في عالم السياسة، ليس سهلاً كما يعتقد البعض؛ فالسياسة عِلمٌ يُدرّسْ والعلم : هو مجموعة من المبادئ والأسس التي تعنى بجانب من جوانب الحياة، أما السياسة وبكل إختصار تعني : "تدبير شؤون الدولة" حسب المفهوم اللاتيني، كما تعرف السياسة بالمفهوم العام بأنها: العلاقة بين الحاكم والمحكوم، وكل ما يتعلق بإدارة الدولة وشؤونها، بصورة عامة السياسة تعتبر السلطة الأكبر في المجتمعات، ويُعرْف ديفيد إيستون السياسة بأنها : "دراسة عملية التوزيع السلطوي للقيم المختلفة من أجل المجتمع".

"أخيراً نوجه رسالة للمتصدين، كفاكم تغنمون؛ فالشعب ليس عدوكم، وإعلموا أنكم من تحكمون، لستم معارضة بل حكام، إفهموها !"

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك