المقالات

ليلة أستشهاد العبادي..!

1732 2018-08-07

عمر اللامي
بطريق المصادفة وقعت عيناي على صور الاستعراض العسكري الكبير الذي اقيم بمناسبة الانتصار على تنظيم داعش الارهابي . رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة السيد حيدر العبادي يجلس منفرداً في الامام والكل من مراتب وقيادات و وزراء وعوائل شهداء وحتى العلم العراقي يقبعون في الخلف ليتم اخلاء المشهد للقائد المنتصر في اخراج تلفزيوني اعد له مسبقاً من قبل جوقة المطبلين .
حاولت البحث اكثر عن الموضوع لأجد اقلام اقل مايقال عنها انها ماجورة كتبت وتغنت بظهور القائد العبادي منتصراً يوم الاستعراض حتى ان احد الاخوة الكتاب بالغ في سرد بطولات العبادي في عمليات تحرير الموصل ولم يبقى الا ان يقول ان السيد العبادي أستشهد دفاعاً عن الوطن وهي اقصى حالات التضحية والفداء ، فيما تغنى الباقون بالحنكة العسكرية والدهاء الالمعي للسيد العبادي والذي قاد الى النصر ، هل نسي هؤلاء ان الدكتور حيدر العبادي رجل مدني في المقام الاول واكاد اجزم انه لم يشترك في معركة طوال حياته وان اشد ما شارك به من معارك قد يكون شجار في احد مراحل الدراسة .
أين أبطال الجيش العراقي والداخلية وصناديد جهاز مكافحة الارهاب وأسود الحشد الشعبي الذين خرجوا بصدور عارية ملبين نداء المرجعية ، اين قوافل الشهداء وهي تروي بدمائها الزكية ارض العراق وتطهره من دنس التكفير الداعشي ، هل أقنعت الماكنة الاعلامية الحكومية ومن خلفها الذيول المدفوعة الثمن السيد العبادي انه صانع النصر الحقيقي .
وحتى لانكون مجحفين فان للسيد العبادي دوراً في النصر ، نعم فالرجل تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقه في وقت صعب جداً وأتخذ عدة قرارات تحسب له وعلى الرغم من كثرة التصريحات الرنانة التي اطلقها ولم ينفذ منها شيء الى ان العراقيين احترموه واحبوه واعطوه اصواتهم في الانتخابات ، فهل يليق بالسيد العبادي ان يصور نفسه كبطل النصر المتفرد وهو يعلم علم اليقين انه لولا تلك الفتوى الجهادية المقدسة ومن خلفها البطولات الرائعة التي سطرها جهاز مكافحة الارهاب والذي اجبر العالم كله على ان يرفع له القبعة احتراماً وتقديراً لما قدمه من مأثر وقصص بطولية سوف يخلدها التاريخ . مصحوباً بجنود وزارة الدفاع الاشاوس وابطال الداخلية الشجعان والذين ضربوا اروع الامثلة في حب الوطن 
العبادي في قرارة نفسه يعرف من صنع النصر ونتمنى ان لاينجح المحيطين به باقناعه بغير الحقيقة الواضحة

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1666.67
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
نجم السها : حياك الله وبياك ،كلنا الشيج جعفر الابراهيمي ،اوكل الشرفاء مع الشيخ جعفر الإبراهيمي، فما يفعلونه هي حرب ...
الموضوع :
الى سماحة الشيخ جعفر الإبراهيمي مع التحية ..
رسول حسن نجم : الالتقاء الروسي_التركي في أغلب الاستراتيجيات واختلافهما في التكتيك بفعل العوامل التي ذكرها جنابك الكريم... كذلك الرجوع الى ...
الموضوع :
تركيا والحرب الثالثة..الحياد المرن .... 
احسنتم لطرح لدعوة : البشر وصل مرحلة يبارز بها خالقه !!! والا كوكب يعيش ازمه وباء فتك ويفتك كل ثانية بالناس ...
الموضوع :
مدينة العاب السندباد لاند في بغداد تنشر الفجور والرذيلة
حامد كماش آل حسين : تنبيه: الظاهر سقطت سهوا كلمة (ما كانوا) من تعقيب سبط ابن الجوزي على كلام الحاكم: • الموجود: ...
الموضوع :
من مناقب وألقاب الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» 4. أبو تراب
محمد صالح حاتم : شكرا جزيلا لكم ...
الموضوع :
في اليوم العالمي لحقوق الانسان 
بهاء حميد ال شدود : تحية طيبة لابد من المتكلم في الانساب أن يكون من ذوي الاختصاص وذو أمانة وصدق الحديث، وانا ...
الموضوع :
عشائر قضاء سوق الشيوخ عبر التاريخ.
كاظم احمد حمزه عراك : السلام عليكم اقدم شكوى الى شركة آسياسيل عن الابراج نحن في محافضة بابل ناحية المدحتيه يوجد برج ...
الموضوع :
هيئة الاتصالات تخصص رقماً للمشتركين للشكوى على شركات الهواتف
محمد صالح حاتم : شكرا جزيلا لكم ...
الموضوع :
وحي القلم : حيتان البحر!! 
رسول حسن نجم : جزاك الله خيرا وحفظك من كل شر. ...
الموضوع :
قالوا لي ما تكتبهُ لَيسَ جُرأَة والتطاول على المقامات غباء.
رسول حسن نجم : أحسنت الشرح والتوضيح والالمام بمشكلة تكريم المبدعين (الأحياء) اما الأموات منهم رحمهم الله فلامشكله في تكريمهم!.. في ...
الموضوع :
عقدة تكريم المبدع قبل موته
فيسبوك