المقالات

محاكمته المالكي مؤجلة في الوقت الحالي

1818 2015-05-09

كلما اقتربت لجنة التحقيق في اسباب سقوط الموصل من استدعاء نوري كامل المالكي المسؤل التنفيذي في البلاد لاستجوابه حول عملية سقوط الموصل بيد عصابات تسمى داعش امتلئت مواقع التواصل الاجتماعي و المواقع الالكترونية ونشرات الاخبار في البحث عن مواضع ادانه او تبريرات او تكهنات حول سقوط الموصل للطرف الحاكم او ذالك واعتقد المواطن ان موعده الصبح .

الا ان الحقيقة المرة لهذا الموضوع اصبحت للاستهلاك الاعلامي فقط ولتطييب الخواطر وذر الرماد في العيون كما يعبر المعبرون او لظفر السياسين بميل الجمهور عاطفياً لكفته لحين من الزمن لا غير و القضية قابلة للتسويف عام او عامين او اكثر أي لايمكن محاكمة المالكي او محافظ الموصل او الكشف عن الاسباب الحقيقية عن سقوط الموصل لسببين بسيطين :-

اولهما : لايمكن لاي حزب ان يحاكم نفسه , لنبحث من يحكم العراق ؟ حزب الدعوة , من المحكوم ؟ أمين حزب الدعوة , و هل من المعقول ان يحاكم حزب الدعوة امينه و هو من يحكم البلاد ؟؟ هذا أمر مستحيل في ضل البطأ في التغير الديمقراطي للعملية السياسية و العقل الحاكم الذي لازال يتمتع بحب السلطة و التسلط .

الامر الثاني : المتهم استطاع ان ينشأ حكومة ضل او قوة تستطيع ان تجاري قرارات الحكومة التي تحاول محاكمته من خلال و جود المتعاطفين معه من متنفذي حزبه بالسلطه او عن طريق اشراك مجموعة متنفذين في الدولة من باقي الطوائف والاحزاب و المكونات في الجرائم التي اكثرثها اي لديه حق فيتو في نقض الاحكام لان "حاميه حراميه ".

نستطيع ان نقول ان محاكمته اصبحت مؤجلة في الوقت الحالي الا بمجيء طبقة سياسية جديدة تعيد مسار البلد المنحرف و تلك لاتكون الا بثورة سياسية ايضاً تكون باردة وناعمة وهادئة تستطيع كما يقولون شعبياً " بتقليم جنحانه وقظم اظافرة " و هو يتطلب مزيد من الصبر والعمل على تغيير حقيقي للواقع الحكومي والاداري و القضائي الفاسد وان للصبر ايضاً حدود ان لم يتغير هذا الواقع وقد تؤدي ثورته الى نتائج لاتحمد عقباها .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك