المقالات

كيف يحاكم المالكي و اخوته عشرة

1910 2015-05-07

كلما اقتربت ساعة استدعاء المالكي الى لجنة التحقيق في سقوط المصل اقتربت معها فرحات الثكالى واليتامى ومن سرقت اموالهم ومن هدمت بيوتهم لانهم يعتقدون ومؤمنون ان القائد العام للقوات المسلحة المالكي في حينها يملك بين طياته ملفات الصندوق الاسود و لا اعتقد ان موضوع محاكمة المالكي تحتاج الى مقدمات فهو المسؤل التنفيذي الاول في البلاد عن كل ماجرى من كوارث بشرية و بيئية وتراجع لتقدم البلد في البنى التحتية واغراق البلد في حرب الاستنزاف طويلة الامد و عدم وجود ارقام ختامية للموزانات السابقة و اخفاء موازنة العام 2014 و سقوط محافظة الموصل وانهيار الثكنه العسكرية و صفقات الاسلحة الوهمية و وجود جيوش ثلجية في سهول نينوى ذابت مع حرارة 10 حزيران . 

المطالبات في محاكمة المالكي مستمرة و قائمة و لايأس في ذالك , الا انه لعبها صح ! و مؤكد أنه كان بارعاً في رسم الجريمة و ليس وحده من صنع كل هذا وإنما صنع شبكات وخيوطاً وأستدرج أدوات للتنفيذ واستعان بخبرات السنين في سوريا التي عملها مع حزب البعث السوري الذي احتظن الدعوة لسنين , فمؤسسته أغوت و أغرقت الكثير منهم من حزبه ومنهم من خارج حزبه و المذهب والطائفة , وبعضهم من تسنم مناصب جديدة او تسلط في الدولة وهيء الارضية التي رسمها لأنقاذه مستقبلاً بعد انتزاعه من السلطة أي صناعة فريق رديف له تجاري الحكومة التي ترثه و تنقذه من غرق القضاء .

فمحاسبته و محاسبتهم جميعاً في الوقت الحالي ليس مستحيلاً وانما يهدد العملية السياسية شيئاً ما ؟ و لانهم اصبحوا بفساد السنين متنفذين في كل مفاصل الدولة و اصبحوا الكل شركاء وهي لازالت فتية و وليدة العهد ووجب انجاحها ولكن ليس على حساب المواطنين وانما ابقاء التحفظ على حقوقهم وهذا وعداً اقتطعوه ممن انتخبوه الى الحكومة الجديدة وهذا وعداً سينفذ بأذن اللة تعالى وبشكل تدريجي واقصائي و بثورة الخيارى الباردة و الهادئة وأن طالت المدة عاماً او عامين او اكثر ألا أنه لا مفر من القصاص وحسابهم سيأتي بعد الانتهاء من فسادهم المؤسساتي و تصفية الحساب مع داعش والقضاء علية فهو عدونا الاول اليوم ومن يرفض ذالك فأنه شريك بدماء العراقين .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك