المقالات

سرقة نشوة الانتصارات في تكريت ( صفحة السلب والنهب )

1705 2015-04-06

عودة تكريت الى حضن البلد فرحة طعمها لايوصف الا من بلسان من ذاق مرارة بعدها مما اثير رعب اطراف داخلية واقليمية و لتقليل وتقويض أهمية الانتصار في تكريت المعجز والمقدس للعالم الخارجي والذي صور به ابطال الحشد الشعبي اروع صور البطولة من الجود بالنفس والمال والاهل والاحبة الا ان هذا الانتصار يراد له عدم الديمومة والتواصل وكانت امامه مطبات كبرى ....

المرحلة الاولى كانت قبل قرب تحرير تكريت وكانت عبارة عن اطلاق الاشاعات المغرضة لتفريق فصائل المقاومة والسماح لداعش باخذ انفاسه وعودته مجدداً باشاعة دخول طيران التحالف جاء لسرقة انتصارات الحشد الشعبي وبعد فشلها وتفهم الجميع حالة البلد الطارئة , جائت المرحلة الثانية ومرحلة سرقة نشوة الانتصارات بلبس حالات النهب والسلب والسرقة للحشد الشعبي . وهي صورة من صور المساندة لما تبقى من اذناب داعش في اطراف المدينة او المدن الاخرى . 

الرد كان سريعاً من رئيس الوزراء و ممثلية الحشد الشعبي ان كل من يقوم بهكذا تصرفات لايحسب على الحشد الشعبي و لا لطائفة معينة وانه خارج عن القانون . الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها , فعلى كل العراقين ان يتفهموا ان من قتل ابناء الشيعة في سبايكر لايمثل السنة فهناك 3 مليون سني هرب من داعش وعلى السني ان يتفهم ان من يقوم بهكذا افعال أي السلب والتخريب لايمثل الشيعة .

فلازال هناك الكثير من دواعش السياسة لايريدون للشعب ان يفرح ولايريدون للنصر ان يكتمل في الانبار والموصل ليغطوا على فشلهم على عدم قدرتهم المحافظة على مدنهم .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك