المقالات

ثورة الفقراء في اليمن و الهلال الشيعي المرعب

1620 2015-03-29

اعتقد لايختلف اثنان في الشعب اليمني هو من افقر الشعوب العربية واقلها تقدماً علمياً وصناعياً و هذا ما زاد شهية الاغنياء او مدعي التطور والعلمية والشرعية في التهامهم واستعبادهم منذ سنين من قبل قوم لم تعرف لهم الجزيرة اي جذور في التسلط و التسليط على حكم البلاد من يحبون ويبعدون من لايريدون .

الا ان الفقراء مادياً ما عادوا فقراء فقد اصبحوا اغنياء بالفقه والدين وثقافة الاسلام بعد الانفتاح العنكبوتي والتطور العالمي لوسائل الاتصال والاهم الانفتاح العقائدي , والاخير ما اثار حفيظة الطرف السعودي الغني والثري بكل شيء الا انه لم يستطع ان يفرض عقيدته على الاخرين بل العكس فوجئ بظهور قوة مذهبية تهدد كيانه الهش الذي بلا جذور امدت شماله و كانت تسمى بالمثلث او الهلال الشيعي والتي تمثلت بدول كبرى لها اجنحة مقاومة او جيوش عسكرية كبرى وهي ايران له " الحرس الثوري" و لبنان لها "حزب الله " والعراق "الحشد الشعبي" وسوريا " الجيش السوري الوطني " فاجئته من حيث التوسع السريع في المنطقة و احاطته جنوباً الى اليمن " انصار الله " اي ماعاد المثلث مثلثاً كما عهدوا بل اصبح مربعاً شيعياً .
هذا المربع الشيعي اثار جموح اغنياء السعود و ضحوا يدعون لعاصفة لانهاء المد الشيعي جنوباً بعد ان فشلوا بايقافه شمالاً في بداية الثمانينات في ايقاف الثورة الاسلامية لايران و في 2003 في ايقاف الحكم الشيعي في العراق ومنتصف 2006 في ايقاف حزب الله جنوب لبنان و في 2011 ايقاف الحكم العلوي في سوريا .

ان الحرب السعودية في اليمن هي معركة المصير او الوجود للمذهب الوهابي و الحكم السعودي لذا تجد ال سعود دخلوا بكل قواهم من طيران وحلفاء ومال ضد الفقراء ومن يدرس تأريخ الثورات يجد دائماً المنتصرون هم الفقراء ولو بعد حين .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك