المقالات

ما بعد داعش..العراق أمام ثلاث خيارات

1694 2015-03-27

بعد معركة الوجود الحقيقية و المصيرية مع داعش في صلاح الدين ايقن الجميع ان داعش مندحر لامحال في بلاد الرافدين وانهراحل الى دول قد تكون مجاورة او ليست ببعيدة عنالعراق وبدأ التفكير ماذا ؟ بعد داعش كي لاناسمح عودته من جديد .؟

هناك مجموعة خيارات مطروحة او متداولة بين العامة البسيطة ومنها مطروحة امام ساسة البلد متأمل منها حقن دماء العراقين لنستعرضها معاً :-
الخيار الاول هو بناء سور عظيم او جدار كجدار برلين الذي فصل الالمانتين لاعوام بين العراق والدول المجاورة والخيار الثاني هو تقسيم العراق الى قطع ثلاث حسب المكونات الكبرى التي يتكون منها البلد كما حصل في السودان الشمالية والجنوبية .

لندرس هذين الخيارين معاً ومدى نجاهما المكونات العراقية الثلاث (السنة , الشيعة , الكرد ) لها امتدات طبيعية مع الدول المجاورة كالمذهبية او القومية او الجغرافية مثال الشيعة لهم امتداد عقائدي مع ايران وكذالك السنة مع الدول الخليجية وبلاد الشام والكرد لهم امتداد مع تركيا هذا الامتداد يصعب تقييد هذه المكونات داخلياً وعزلها عن عالمها الخارجي وقدفشلت هذه التجربة في عزل الالمانيتين هذا بالنسبة للخيار الاول .
اما الخيار الثاني وهو تقسيم البلد حسب المكونات سيزيد من شدة الاحتقان بين المكون ازاء المكون الاخر وسينتهي بحروب الامتداد الثرواتي كما حصل بعدعزل السودان الشمالية والجنوبية .

اذن لم يبقى لنا الا الخيار الثالث وهو خيار اعادة الثقة ومد الجسور الوطنية بين المكونات الثلاث نفسها و فتح قنوات العزلة بين المكونات ذاتها مع الدول التي لها امتدادت قومية وعقائدية وجغرافية مؤثرة على المكونات المتخاصمة اي لاعراق مستقر آمن بدون وحدة وطنية وفي مقدمتها الاصلاح السياسي الذي سيمنع الحرب الطائفية وعودة سقوط المدن .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك