المقالات

ثورة الامام السيستاني في العراق

1290 2015-03-16

الثورات تنطلق من المجتمعات المظلومة والتي تعرضت للحرمان من قبل الحكام والمتصلطين واغلب الثورات لاتنجح الا بالتضحيات بدماء ثائريها , فكم من الثورات فشلت ليس بسبب متبعيها ولكن بسبب ضعف ملهميها .

فالثورة التي يقودها السيد السيستاني في العراق كانت على مرحلتين :-

1- المرحلة الاولى (التغيير السياسي): الثورة الهادئة هي مرحلة تهيأة القاعدة الجماهيرية بالتعبوية النفسية والعقلية من قبل المرجعية لتغيير الواقع السياسي اولاً والذي يصنعه الجمهور بيده اولاً , فالتغيير السياسي كان مقدمة للتغيير الحقيقي والثورة بالدم على الارهاب , فالجمهور بعد استجابته للتغيير اصبح مهيأ نفسياً وبدنياً لاستقبال اي فتوى ثانية من قبل المرجعية .

2- المرحلة الثانية (فتوى الجهاد): ثورة الدم هي مرحلة الاستجابة لنداء التغيير للواقع الكافر الذي فرض على البلاد واطاح ببعض اجزائة  ومرحلة التضحية بالنفس من اجل الاسلام في بناء جيش عقائدي يكون ذراع للمرجعية الدينة اسمه (الحشد الشعبي) , وكثير من العلماء والمراجع اعتبروها مرحلة مصيرية ليس في تأريخ العراق بل بتاريخ الاسلام وهي مرحلة  اما ان يكون الاسلام او لايكون والذي يتمثل بالفكر الشيعي وحملة المذهب العلوي .

(العراق قطب الرحى):هي مرحلة ما بعد داعش مرحلة الحرية وهي مرحلة اعادة الاوراق ومواصلة العمل بجد بروح الفريق القوي المنسجم مم عراق خال من الارهاب وداعش , حيث استقرار  البلد سينعكس بضلاله على المنطقة والدول المجاورة وسيكون العراق لاعباً في حل المشاكل القائمة بين بعض دول الجوار لما له من مقاسم مشتركة  امنية مع جميع الدول.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك