المقالات

الحشد الشعبي فرسان الوطن الواحد

2608 2015-02-25

لعل وقت الفروسية لم ينتهي, مادام هناك جهل وأستبداد, ولعل هناك بقية لحلم وردي في عقولنا الممتلئة بصور الرعب والخيانة ما زال هناك من يدافع عن القيم والحقوق.. وأن سادت ثقافة الفرهود, فرهود بلا حدود, وشبح خارطة لا نعلم هل ستبقى على حالها وسط مطامع الغزاة والسارقين..
لوقت قريب الكل كان يريد أن ينال نصيبه من الغنيمة, الكل يغرد بنميمية, ملل حتى النخاع, مفاسد ما انزل بها من سلطان يعجز عن سرده انسان..
عراق يُهدمه أبناءه بتفرقهم وجهلهم, والكل يردد (شعليه, عجل شدخلني ...) من كلمات تدل على ضعف العزيمة, وكبر حجم الجريمة .. لوقت قريب أنتهت ولاية بمأساة, خرجنا من نفق مظلم لنصطدم بصورة جدار أسمها داعش, وجرائم نكراء ترتكب باسم الطائفية, يندا لها جبين الانسانية, ليبدو أن الدم العراقي أصبح رخيص في عوالم البشر, وسط التغريب وضياع الهوية.. فلا أهتمام أعلامي, ولا تنديد دولي, ولا ألتفاتة لجمعيات حقوق ألانسان.
لم يكن يحس بعمق الجرح الا أصحابه, الذين أنبروا بحكمة المرجعية الإسلامية الشيعية, للدفاع عن بلدهم ومقدساتهم, رفضوا أن يتسلل لباقي جسدهم سرطان التخاذل, وألانحياز نحو المصالح الفئوية..

لقد كانت الدعوة للجهاد الكفائي, بادرة لحماية ما تبقى من العراق, في وقت وقفت فيه أغلب المراجع السنية موقف المتفرج, بل الحياد خوفا وحياءا من الطرف الغاصب, وأحتماليات الاشارة اليه كمعتدي.. هب رجال الغيرة العراقية, وأندفع أبناء العشائر العربية من جنوب ووسط العراق يساندهم أخوة لهم من عشائر الغربية, تحت مسمى الحشد الشعبي, بأسلحتهم وبإمكانياتهم الخاصة ليلقنوا الدواعش ومن يقف خلفهم دروسا أليمة, جعلتهم يعيدون حساباتهم, فتحولوا من التمدد في الجنوب الى التمترس بالغربية, ونحو الجبال شمال شرق الموصل.

عاثوا فسادا بأراضينا, نهبوا ثرواتنا, ذبحوا أبنائنا, وسبوا نساء كانت حرة كريمة, بهمجية هدموا الجوامع, والكنائس, والشواهد الحضارية...
لقد كان الحشد الشعبي صمام الأمان للحكومة العراقية, وكانت المرجعية الإسلامية الشيعية بمواقفها وتعليماتها الصريحة, حصن للأبرياء والمبتلين بالخونة والداعشين, حيث حثت العراقيين على التوحد, ودعتهم لحفظ الحقوق, وعدم التجاوز على الممتلكات والمقدرات الشخصية..
لقد قدمت للعراقي قراءة معمقة مما يمكن أن يحدث فخططت, وتابعت عمليات التحرير, والدفاع لحفظ وحدة العراق, فباتت ممثلة لأهل السنة, قبل أهل الشيعة, وقدمت لهم المأوى والطعام, والدعم المعنوي. 
اليوم كل من ضحى لأجل العراق, ودافع عن أرضه فرسان للوطن, وهم أملنا في الخلاص من الظلاميين الدواعش وأعوانهم .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك