المقالات

مشروع المصالحة الوطنية مع من ...!

1402 2015-02-21

كثر في هذه الايام الحديث حول المصالحة وكثرة التساؤلات عن المصالحة مع من ؟ والى من ؟ وتساؤلات المتتبعين الم نشاهد السياسيون يومياً مجتمعين مع بعضهم يتبادولون الابتسامات وينهون حديثهم بالمصافحة والكل مستبشر بالانفراج السياسي وسرعة اقرار القوانين فمن المتخاصم ...؟
ان مشروع المصالحة الوطنية مشروع كبير واكبر مما نتصور ومن اصعب المشاريع التي تواجه سياسيوا البلاد وهي اصعب من اقرار قوانين الموازنة والحرس الوطني وتجريم البعث و قانون الاحزاب والنفط والغاز وما اقرار هذه القوانين الا مقدمات الى انه ستكون هناك مصالحة حقيقية وانفراج لجميع الازمات او احتوائها .

مشروع المصالحة الوطنية اهم ما فيه 1- نكران الذات : عراقيون فقط ,

2 - التجرد من الولاء لغير الوطن : وهو الاصعب لدى السياسين وسبب بلاء البلد , فالكثير من السياسين يوالون دول اخرى و اطراف اقليمية ويجعلونهم هم من يديرون العراق بالوكالة وهم مجرد تابعين لاحول لهم ولاقوة .

والكل متفق ان مايدور من احداث في العراق هو صراع : 

1 - خارجي اقليمي فكري او اقتصادي بين دول كبرى وضحيته البلد صراع من يفرض صيطرته على العراق الطرف الشيعي (ايران) ام الطرف الوهابي(الخليج) ام العلمانية والصليبية (الغرب وامريكا) ,

2 داخلي صراع الولاءات وهم تبعية للصراعات الخارجية الاقليمية .

فمشروع المصالحة الوطنية لن يكتب له النجاح وسيكون كسابقاته من مؤتمرات المصالحة التي عقدت عبر ال11 عام الماضية.. الا اذا كان الراعي له جامعاً لشروط الوطنية أي ان يكون غير تابع لاي طرف اقليمي وان يكون مقبولاً عند جميع الاطراف وطنياً واقليمياً وعلى ان تكون المصالحة فكرية اولاً ( آيدلوجية) برعاية اطراف التوجه الفكري قم , نجف , الازهر , مكة وعلى ان يأخذ بعين الاعتبار توجهات دول التكبر العالمي من فكرة المصالحة ومردودها عليها .

وعلى ان يكون صاحب المشروع قادراً على استقطاب الدول العالمية الكبرى وارغامها في حماية البلد من خلال جلب شركاتها الاستثمارية الكبرى في البلاد والتي بها سيكون رعايى ومصالح مشتركة واجبة الحماية كما حدث لاقليم كردستان حينما تعرض لتهديد الدواعش .

ومن هذا كله نفهم ان المصالحة ستكون بين اقطاب الدول الكبرى المحدقة بالبلد ايران ,السعودية ,امريكا وتصالحها سيترك اثاره السلمية على ارض العراق ولابد من العراق ان يكون لاعباً بركماتياً يستغل الفرصة لمصلحتة ويكون صاحب المبادرة له اولاً .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك