المقالات

حرب الاشاعات و ضعف الاعلام الحكومي.

1320 2015-02-20

الاشاعة ضريبة يتحملها المواطن وحدة ولايوجد من يشاركه في دفعها مع الاعلام الحكومي الذي لازال هشاً وضعيفاً و يفتقر للمهنية وغير قادر في رد الاعلام المضاد له و الذي يستهدف مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية , وهناك من يحاول خلط الاحداث وتظليمها أكثر حتى في سردها ولا يجعل ثغرة واحدة ابداً للأمل أو إشارة في أنفراج الأزمة وجلي الغبرة , كأنه يعمل للجانب المعادي ومنهم حتى مسؤلين في الدولة .
وسبب ظلمة الاحداث وعتمتها هو أعتماد المتتبعين لجهه واحدة فقط و جهل اراء الاخرين وقد تكون الجهه معادية من حيث لا يشعر دون الجمع بين كل الجهات .

ولم يستفد اعلامنا من تجربة اصقاط المحافظات الثلاث (الموصل والانبار وصلاح الدين )والتي كان فيها الاعلام الحربي المضاد الاعب الرئيسي والاول في اصقاطها . الاشاعات الداعشية التي اصقطت 5 فرق عسكرية وتسببت بإنهيار المؤسسة العسكرية نفسها تحاول اصقاط 5 مليون موظف في بث اشاعات قطع رواتبهم او تأجيلها او دفعها كل 40 يوم والغرض منهكذا اخبار انهيار المؤسسة المدنية الداخلية وعمود الدولة , من خلال الترويج للاشاعة عبر صفحات التواصل الاجتماعي والصحف الالكترونية التي ما اكثرها وسهولة تصفحها , والتي يكون تصديقها سهلاً من قبل المتلقي مع غياب المعلومة الصحيحة والحقيقية لديه التي تنفي الخبر او الاشاعة والذي يتحملها الاعلام الحكومي وحده و الذي من واجبه الدفاع عن حقوق المواطن في الرد واثبات الحقائق .

انا شخصياً لا اجد الاعلام الحكومي حالياً لايعمل الا في اقامة برامج الغناء و حفلات الحب وراس السنة وبرامج اللالهاء التي تشغل المواطن وتبعد انظاره عن متابعة المسؤل و تقصيره ونجاحه , نحن ماعلينا الا ان ننتظر الاشاعات الموقوته في طرقنا والتي تنتظر مواقيت لتفجيرها من قبل اعداء من انتخب الحكومة الحالية .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك