المقالات

كتلة الحكيم الريح التي عصفت بالانحراف السياسي للحكومات السابقة..

1487 2015-02-13

النجاح لايأتي من كثرة العدد دائماً وانما من يستطيع ان يثبت نجاح رؤيته ونتائجه و واقعية عملها على الارض وجعل الاخرين يأمنوا بها لقرب الروى الى الارض . وهذا ما لمسناه في شخص الحكيم عندما كان يقود كتلته ب16 مقعداً وهو عدد بسيط لباقي الكتل الا ان صوته كان مدوياً ورأيه يقيُم عندما كان يحاول اعادة الحكومة السابقه الى مسارها كلما مالت عنه , وان لم يأخذ بكل حديثه الا انها تركت أثراً في اذهان الاخرين وخاصة من كانوا يرون ان انطلاقاته هي خارج حدود المذهب والطائفه .

أما اليوم فلكتلة الحكيم 31 مقعداً اي انها ليست صوتاً فقط كما كانت ب16 مقعداً او جسراً للعبور وانما ركن الدولة وقوامها وهي من تحدد المسار وترسمه , واليوم وقع عليها الحمل الاكبر في قيادة البلد والخطأ فيها ممنوع وهي مرحلة العمل في اذابة كتل جليد المذهبية والطائفية والقومية التي منعة سير سفينة البلد وركودها لاكثر من 10 اعوام .

كتلة الحكيم ليس كما كانت كتلة تدافع عن نفسها بسبب قلة العدد كالماضي , فاليوم الكتلة خرجت للعمل واثبات الوجود وتطبيق المشروع الذي ارتقت به لهذه المرحلة والحلة الجديدة التي عادت بها , والمرحلة الحالية اصعب من سابقاتها بالنسبة لكتلة الحكيم فالخطأ فيها ممنوع والتحديات القادمة اقوى والارض لن تكون مفروشة لها بالورود ...أنها مسألة وجود .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك