المقالات

الحملة الوطنية في إجتثاث عهر السياسة

1365 2015-01-11

المخلصون: يرون النجاح بعقولهم, فيرسمون مسارهُ بمواقفهمُ, ليتبين ثبات خطواتهم, بترخيص أغلى ما يملكون, لتحقيق ما ينعم به الشعب؛ المنافقون: يرون الفساد بقلوبهم, يرسمون مساره, ببطانةِ مواقفهم, ليثبت الفشل بركيك خطواتهم, مرخصين أغلى ما يملكه الشعب, لتحقيق ما ينعمون به. للأسف! ثمّةَ من يجيد الضحك على المواطنين, ممن يُظهرون الذهب بأيديهم, ويبتاعون التراب لدفنهم, ويخلطون بحملاتهم الوطنية السم, بمعسول مطاليبهم, كثرت الحملات الوطنية, التي تمرَّنوا على رفعها, حتى بانت لهم عضلات النفاق, في مناطق خطاباتهم, فلم يبقى إلا النباح سلاحهم.

يرفعون حملة وطنية, لفصل الدين عن السياسة! ولا يرفعون حملة وطنية, لفصل الإرهاب عن السياسة والدين, بعد إدخال العقول الناسفة للبرلمان, وتصنيع العمامات المفخخة للدين, بمعامل الفتن الخليجية, تفوح منها رائحة الموساد النتنة, بأجندة ذات أنياب, تسيل لعاب الغدر منها.

يرفعون حملة وطنية, ضد الفيدرالية, ويعتبرونها تقسيماً للعراق! ولا يرفعون حملة وطنية ضد الفقر الناسف, بأهالي الجنوب, عندما يطفون فوق كنزٍ, وهم يملئون ساحات بغداد, وتقاطعات شوارعها, من أجل بيع قطعة قماشٍ, تُمسَح بها زجاج السيارات, في غربة الوطن الممزق.

يرفعون حملة وطنية, تستنكر تهميش أهل السنة في العراق! ولا يرفعون حملة وطنية, تستنكر تهشيم الجماجم العراقية, في المقابر الجماعية, بعد قراءة الفاتحة على القتلة المجرمين, وإقامة قبة البعث المجرم, على قبر أعتى طاغوت, وتهديم أضرحة الأولياء والأنبياء, بصمت قلوبهم.

يرفعون حملة وطنية, لإلغاء قانون إجتثاث البعث! ولا يرفعون حملة وطنية, ضد إجتثاث النزيهين من أخيار هذا البلد, بعد سيطرة البعثيين على أغلب مفاصل الدولة, فالتهبت هذه المفاصل بإفسادها المتعمد, وزادت في أوجاع المواطن, تعقيدات العقول العفنة, حتى صارت مشلولة.

يرفعون حملة وطنية, لحقوق السجناء! ولا يرفعون حملة وطنية, لحقوق الأرامل والأيتام, الذين كانوا ضحية عراة الإنسانية, أخذوا يتفقدون مجرميهم بالسجون, ويبحثون بكل وقاحةً لهم, عن دفء الشتاء, ونسيم مكيفات الصيف, وأغمضوا قلوبهم بقساوة رموشهم, عن المشردين بعراء الصيف والشتاء.

يرفعون حملة وطنية, لإنهاء تواجد المليشيات المدعومون من إيران, ولا يرفعون حملة وطنية, للقضاء على ثوار العشائر, المجهولة دعمها, لكثرة الزناة المنجبين (لداعش), فالمنافقون لا يتقنون فنون الثأر والمجابهة, ولا يتأصلون بعشيرة أو دين؛ والمخلصون يتطوعون بأرواحهم لإنقاذ أرواح الملايين.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك