المقالات

اين الثرى من الثريا ....ناجي العربي مثالاً ؟!!!

2069 2015-01-05


في خطبة للمدعو ناجي العربي بجامع العجلان في البحرين والتي دعا فيها ملكه المتعجرف صاحب المملكة البريطانية التي يغذيها القمع والإرهاب ضد ابناء شعبه والذين يملكون الاغلبية الشيعية بنسبة من شعب تعيس يعيش تحت سطوة ملك طائش لا يحترم قيم او مبادئ ، ويذكرنا بما كان يفعله نظام صدام بالشعب العراقي إبان حكمه القمعي بالحديد والنار ، دعا فيها الى الوقوف بحزم امام الأصوات الداعية الى التهدئة والاستماع الى مطالب الشعب البحريني ، والتي اطلقتها المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف . 
النكرة العربي لا يعلم شيئاً عن المرجعية الدينية العليا ، ولا يعلم اي دور تقوم به من اجل حماية شعبكم من سطوة حكمكم الهش والذي لولا الأموال والرعاية البريطانية لكان في مهب الريح . 

هذه الأصوات النشاز كالعربي وغيره والتي تخرج بين الفينة والأخرى ، وهي تدعي الوحدة بين ابناء الشعب البحريني ويومياً نسمع بسقوط الضحايا والشهداء لهذا الشعب الاعزل ، فأي دعوة تدعون يا وعاظ السلاطين ودعاة الفتنة التي ستقض مضاجعكم وتسقط مملكتكم الفاشية الهزيلة . 
مرجعيتنا الدينية لم تكن يوماً عميلة الا لله ورسوله وأهل البيت (ع) ، وأما أنتم يا دعاة التفرقة والفتنة فأنتم عملاء الغرب وبعتم شعبكم بثمن بخس ، ولا تملكون الشجاعة والجرأة لتعترفوا بعمالتكم . 

المرجعية الدينية التي لم تفرق يوماً بين شيعي وسني ،بل كانت تدعوا وتقول "لا تقولوا اخواننا بل قولوا أنفسنا " ، واليوم هذه المرجعية الدينية قدمت الشيعة لحماية المدن السنية وطرد داعش من مدننا العزيزة في صلاح الدين والموصل والانبار ، فهذه مواقف مرجعيتنا فأين هي مرجعيتكم في البحرين وماذا قدمت وماذا قالت سوى الدعوة لقتل الاغلبية ، وتهميشها ، ومنعها من ممارسة اي حق لها في العيش الكريم ، وغيرها من اساليب الإعتقال والاغتيال للرموز والوطنين في مملكة البحرين واخرهم الشيخ علي سلمان الأمين العام لجميعة الوفاق البحرينة المعارضة .

ان هذه الممارسات بحق القيادات الوطنية والتي تتصف بالاعتدال وملتزمة بالمنهج الديني السلمي في تحقيق مطالب الشعب العراقي ، والوقوف بوجه الاضطهاد والتهميش الذي تمارسه السلطات الخليفية على شعبها الاعزل دون وازع ديني او ضمير او الشعور بالمسؤولية تجاه هذا الشعب الذي لا يطمح الا ان يعيش حراً كريما في بلده ، يحكمه دستور وطني ،لا قوانين ملكية وفق أمزجة مقفلة لا تعرف الا الحديد والنار والتفرقة الطائفية . 
ان حكام الجور والطغاة مهما تكبروا وتجبروا فسيسقطون يوما كما سقط من قبلهم اصنام الربيع العربي ، وسيكونون درساً في كل زمان لحكام الجور الذين يتعكزون على الغرب من اجل كراسيهم الزائفة الزائلة ، وستبقى المرجعية الدينية خيمة وسنداً للأحرار في كل مكان

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك