المقالات

من فضائيي السلف إلى فضائيي الحاضر بغداد تغرق من جديد

1519 2014-12-10

للسيد مرتضى العسكري رحمه الله, كتاب بعنوان خمسون ومائة صحابي مختلق, حيث يشرع الكاتب بكشف شخصيات وهمية, عن طريقها تم حبك أكاذيب بعنوان أحاديث نبوية, وعن طريقهم تم رسم مسارات سلوكية غريبة, أوجدها النظام الحاكم لتدعيم ملكه, وترسيخ أفكاره, عبر تسليط هالة الدين, كي ترسخ في ممارسات الأمة, وتصبح الأكاذيب مقدسة, لا يمكن الخوض بنفيها, وهو ما تم لخط متابعة الحكام, فاخذوا دينهم مما خطته أقلام الحكام, وابتعدوا عن نهج الرسول الخاتم بمسافات شاسعة.

شخصيات وهمية (فضائية) رسمت طريق منحدر, اخذ بفئة واسعة من الأمة, نحو المجهول, وما محن اليوم, إلا نتاج فضائيو العصور الأولى.
بسبب القدسية بقي الأمر طي المنع, فيحرم المناقشة في تلك الفريات التاريخية, ويجب متابعة السلف, وما بعض السلف إلا كائن فضائي, فكان النتاج امة خانعة, تضيع حقوقها , عصرا بعد عصر, تفتقد للهوية, فالكذب ينتج صورة مشوهة لواقع غريب, رحلة الفضائيون أثبتها السيد العسكري قديمة بعمق التاريخ, حاول إن يصحي الأمة من سباتها, كي تنجو مما حفر لها, لكن بقيت صرخته حبيسة رفوف المكتبات, وبقي الفضائيون ينتجون قيحا للأمة كل عام, وما داعش إلا نتاج فضائيو امة الأمس. 

الحاضر اليوم اوجد صنف أخر من الفضائيين, عملوا على خطين, الصنف الأول من الفضائيين ساعدوا في سرقة كرسي الحكم, الساعي للتفرد, عبر التلاعب بالية الوصول للحكم, حيث اتفقت الأمة على الانتخاب طريقا للوصول, فسخر ألوف الفضائيين, ليصوتوا له, وتم الأمر, وقلبوا كل التوقعات, فالفضائيون دوما عون للأشرار, وفاز صاحبهم, وضاع البلد تماما, في كل انتخابات يفوز, والحيرة تلف المتابعين, إلى إن كشفت اللعبة أخيرا, وتم حصر أسماء خمسون إلف فقط في وزارة الدفاع, كانوا سبب الانتصار الأخير.

الصنف الأخر من الفضائيون, كانوا طريقا لكسب المال, فما يكتب بأسمائهم من رواتب وتخصيصات سنوية, يرحل لخزينة السلطان, باعتراف احد الكهنة الكبار, وكانت سلسلة من الفساد عن طريقها انتشر المال الحرام, ليعيش كيان سياسي بالمال الحرام, فكل ما يأتي عن طريق الفضائيين حرام, فأنتج الوضع الفضائي صورة مشوهه, وغريبة عن العراق وقيم أهله, سراق بعنوان سياسي, وسراق بعنوان مدير عام ووكيل وزير, لصوص عفنين بعنوان الأستاذ دكتور, وجودهم مجرد خطيئة بحق العراق وشعبه, وتسلط داعش اليوم بسبب الفضائيين.
مشاكلنا اغلبها فضائي, والإقصاء هو الحل, كل ما صدر عن الفضائيين يجب إزالته, إن كان في العقيدة أو في السياسة أو في الاقتصاد, عندها يمكن إن نعيش بسلام, الحاضر يطالبنا بالصراخ بوجه كل فضائي,وأزالته تماما, من فضائيي الأمس واليوم.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك