المقالات

البو نمر تلبي نداء السيستاني.

2281 2014-12-08

باسم العجر ليست صدفة، فتوى السيد السيستاني، بل أمر ألهى، نعم أنه مشروع، وامتداد لخط حسيني، يصارع طواغيت الأرض، ومشاريع تريد هدم الإسلام، وتغير طريقه، من سلام إلى زيف ودماء، وقتل وسبي نساء، بين استراتيجية منطوق الحق، والاعتدال، وبين أرجوزة الغدر والفناء، تلك هي أزمة الأخلاق ومكارمه، من لا يحلل ولا يحرم، وبين الخائف على دينه، ويتكلم عند الحاجة للكلام.
هذه الفتوى انطلقت حرصا على أنفسنا السنة.
حفظ دمائهم قبل دماء أهل الجنوب، وحفظ كرامة الأقليات، الموجودة في شمال الوطن، وثم للأهل الجنوب، أي المستفيد الأول هم أهل الموصل والأنبار، وصلاح الدين، أهل الجنوب لبو دعوة المرجعية، حفاظا على وحدة العراق وأبنائه أولا، لذلك كان رد المرجعية سريعا، بعد سقوط نينوى الحدباء، بيد أحفاد عفلق وجلاوزته البعثيين ودخلائهم.
لذلك الحشد الشعبي، تحصيل حاصل، وردة فعل عن الظلم بالطائفية، الذي لحق العراقيين، أما من يصف الدماء التي تسيل على أرض العراق بطائفية، فهذا ديدن وأفعال من باع دينه بدنياه، الذي يتخلى عن عرضه وشرفه، أذا مر عليه أول تحدي يصادفه في حياته، عشائر البو نمر التي قٌتل أبنائها على يد داعش، لهذا دليل كاف على أنهم أعداء للجميع، ولم يستثنوا أحد من القتل والسبي، وأن كان اليوم البعثيين معهم، والنفعيين، والحبل سيصل إلى أعناقهم، أو السكين تحد لسنها برقابهم.
لطالما ضحى أولاد علي الكرار (عليه السلام) من أجل أخوتهم السنة.
لذلك طريقهم يعرفونه جيدا، لأنهم أبناء سوح الوغى، مجربين بقتالهم، يدافعون عن وحدة العراق وأرضه، ولا يفرقون بين الشعب، وراية العراق للجميع، كما قالت: المرجعية (حفظها البارئ).
اليوم يوم الدفاع عن الشرف والذات، ولا أعتقد أن عشائر الغربية، ترضى بتدنيس أرضهم لحشرات الأرض التي تعيش على دمائهم، فقد تعلموا الدرس جيدا، والتجربة خير برهان، ولكم مع القاعدة عبر، أفلا تعقلون يا أولوا الالباب.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك