المقالات

حنان الفتلاوي وقنبلتها الجديدة

1318 2014-12-07

هذه السيدة التي امتطت جواد الطائفية لعقد من السنين عبر سموم تصريحاتها المختزنة في داخلها والتي خرستها في افكار متابعيها نحو الطوائف والقوميات الاخرى , تصريحاتها النارية الجارحة والقاذفة البعيدة عن اخلاق الدين والمذهب والهادفة لتحقيق حلمها في بناء دولتها المزعومة على جماجم البشر تلك الدولة هي دولة القانون , والتي انهارت بعد سنين عجاف عصفت بكيانها وكاد ان ينهار معها بلد كامل لولا رحمة ربك والسبب قواعدها الرملية وافكارها الفضائية التي حلمت ان تطول حتى النجوم بامبراطوريتها .

و بعد مشروع التغيير الذي اطاح بها وبدولتها المزعومة الانفتاح على الاخرين و مرور البلد بمرحلة تتمتع بنوع من الارتياح والاستقرارية افاقت من حلمها الذي اهلكت به الحرث والنسل واصبحت في عزلة من امرها تعيش ذل الهزيمة ومرارها أبت ان ترى البلد في استقرار ...عادت بجوادها الذي لم يفارقها يوماً " جواد الطائفية " وتسعى في مشروع مسمومٍ جديد تهدف فيه تفريق البلد بعد ان توحد سنةً وشيعة وكرد ضد الارهاب والطائفية , مشروعها هذة المرة بناء دولتها على اساسٍ طائفٍي بحت في ظروفٍ غير عادية وغير مستقرة هي كما اسمتها " دولةِ سومر " في جنوبِ العراق على اساسٍ التخندق الشيعي ليس حباً في الشيعة وانما القنبلة الموقوته التي تريد ان تفجرها على الطوائف الاخرى وتخفي لهم من ورائها الظغينة والحقد واعادة ارباك الوضع بعد استقراره نوعاً ما .

فنقول لها ياحنان الطائفية كفِ شرورك عنا إن العراق لا يقبل القسمة على ثلاثة، الشيعة، والسنة، والأقليات، لأنهم بمجموعهم كنز وطني، أراد الدواعش إقتلاعه، وبمساعدة بعض المحسوبين على السياسة كأنتِ ، وهم أشد خطراً علينا من جرذان الصحراء، فكف العراق شرك ماعاد يتحمل حقد سنينك الثمان كي تضيفي حقداً جديداً اليه. 
فلولا رحمت ربك والمرجعية الكريمة لكان العراق كما تمنيت انتِ له مقسم ثلاث اقسام طائفية غير موحد .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك