المقالات

أبواق دولة القانون قطعت ارزاقهم...!!!

1244 2014-11-30

أئتلاف دولة القانون او دولة المالكي , لافرق كتلة سياسية منشقة من الائتلاف الاب "الائتلاف العراقي الموحد " نشأت قبل انتخابات عام 2010 بقليل و هي ليس بالصغيرة من المكون الشيعي و وصف هذا الائتلاف في حينها هو شق للصف الشيعي بعد ان تكون (الائتلاف العراقي الموحد) عام 2005 والذي كان يهدف لتوحيد الرأي الشيعي و لعصمة حقوق الشيعة المهمشة لقرون كثيرة وساهم انشقاق دولة القانون في انشقاقات كثيرة تلتها في الصف الشيعي .

بعد ان استحوذ رئيس كتلة القانون على جميع مفاصل الدولة واستطاع ان ينفرد بقراراتها لمصلحتة واستطاع ان يكسب الاطراف الاخرى من المكونات العراقية , متبعاً " سياسة فرق تسد " مرة ومرة الترغيب ومرة الترهيب بقطع البعض من حقوق مكونه للاطراف التي يرغب بضمها اليه واحياناً استقطاع الكل , اصبحت الاحزاب الاخرى ملزمة بالانضمام لهذه الكتلة من اجل الظفر ببعض المناصب والعطايا والهبات التي يمنحها الرئيس للمتعاطفين معه ويمنعها على من يخالفه , او بتعبير اخر " لا ينال السياسي العصمة الا بدخول دولة القانون " , وهناك العكس بعض الكتل بقية محتاطة من حكومته و بقيت مراقبة لادائه تثير اشارات حول التدني في اداء مؤسسته .

فدولة القانون بعد اول ظهور لها عام 2010 استطاعت جذب الكثير من المتملقين والذين جمعتهم المصلحة معها فاستخدموا حينها كأبواق لدولة القانون وكانوا اشد المدافعين عن وجودها واشهد المهاجمين لمن ينتقد سياساتها او يذكر بفشلها ومنهم موجودين فيها اصلاً ومنهم طعموا ثقافتهم من خلال سياسة هؤلاء ومن تلك الوجوه نذكر البعض منها " حنان الفتلاوي " و "كاظم الصيادي " و " مريم الريس " و " عالية نصيف " . 
هؤلاء استخدموا الحرب الطائفية في خطاباتهم تارة يوجهون ابواقهم نحوا معانديهم من المذهب وتارة يوجوهونها نحوا المذاهب الاخرى واستمرت هذه السياسة وكانوا يستخدمون الفاظاً شديدة القسوة في الشتم والاستفزاز منها ارهابي واحياناً ينزلون الى ادنى من المستوى الاخلاقي فيستخدمون الفاظاً نابية كلفظة " انبطاحي " .

الا ان هذه الابواق وهؤلاء المتملقين زالوا ورحلوا مع زوال تلك الدولة الفاشلة واصبحوا يبحثون عن عن زعماء جدد يتملقون لهم فهم يتبعون العطايا والهبات , وتركوا قائدهم الاوحد لان لم تعد به منفعه او كما نقول " بعد مابيهه خبزه " .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك