المقالات

وداعاً موازنة 2014 ...كشفت الاوراق

1178 2014-11-02

الموازنة هي قوت الشعب والتي يعتمد عليها في توفير الحاجة المستقبلية وتحسباً لاي ظرف طارئ ومفاجئ قد يتعرض له البلاد و دائماً ما تراجع وتقر وتدرس قبل دخول العام الذي اعدت اليه سلفاً.

المواطن في العراق لايعرف معنى الموازنة فهو لايعرف الا كلمة مليارات وانفجارية وزيادة المعاش الذي هو مصدر المواطن الوحيد ولا يوجد غيره يتعايش عليه ويعتبر محرك الاسواق , فالكثيرمنا ينتظر ويتطلع الاخبار لاقرار موازنة العراق لعام 2014 يومياً متابعاً نشرات الاخبار صباحاً ومسائاً ولايوجد لديه حديث غير الموازنة بعد حديث داعش والكل معلقاً اعماله عليها سواء كان تاجراً او فقيراً ونقاشهم حول تذبذب الاسعار.

فعدم اقرار الموازنة خلال عام كامل ماهي الا حرب معلنه على المواطن الفقير اولاً الذي اعتمد عليها ومحاوله لاغراق البلد وجعله مكبلاً بالديون مستقبلاً , وهذا لم يأتي من فراغ وأنما من دراسة خطط لها واعد لها لتكون موازية للحرب الداعشية ضد العراق , فأنهم كانوا يعتمدون على اسقاط العراق بشيئين الاول داعش والثاني الاقتصاد ان نجى من داعش فأنه سيقع بالاقتصاد.

وبعد الشد والجذب بين السياسين و وحرارة جلوس المواطن على خبر اقرار الموازنة يفاجئ ...!!! بأخبار ان الموازنة قد صرفت ولم يتبقى منها شيء وأنها ستقدم على شكل كشوفات على كيفية صرف الموازنة في الاشهر الماضية....!!!

هنا ..! يقف الكل مذهولاً..؟ لديه أكثر من تساؤل اين؟؟ صرفت هذه الاموال ومن ساهم بصرفها وهدرها ؟ هل هي الحرب ضد داعش ..فداعش لم نستخدم ضده لا ...طائرات جديدة او اسلحة ثقيله وانما من يقاتل هم اناس مجاهدون بأسلحتهم البسيطة و بلا مقابل ولم يستلموا شيئاً الى يومنا.
أم هي الكوارث الطبيعية...؟ فالحمد لله العراق لم يتعرض الى زلازل او فيضانات او براكين وان كانت هناك فيضانات للامطار الا ان التعويض لم يكن شيئاً يغرق الموازنة...أم انها السياسة الخاطئة والغير راشدة في إدارة البلد...؟؟؟
وأخيراً والمهم ان ما سيفهمه المواطن أن الموازنة صرفت ...؟؟؟ فلا تنتظر...وعليه ان يعيد حساباته من جديد على موازنة العام الجديد.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك