المقالات

مال ِ للبشير النجفي و السياسة .....

1241 2014-10-22

المرجعية هي امتداد للوجود الإمامي والعمل النيابي عنه في غيبته وهي الراعية الرسمية لشؤون المسلمين الفقهية والدينية منها والسياسية وتعمل في النصح والرشد دائماً ويشكوا اليها الناس ضرر الحاكم وجورهم .
فإذا كانت المرجعية نائب للامام لما لايستجاب لإرشاداتها ؟ وتأخذ بنظر الاعتبارولما تفصل قراراتها من قبل الحاكم ؟ ويعتبر نفسه غير ملزم بها ؟ فمتى سيستجاب لها رسمياً من قبل الحاكم ويكون ملزماً بها ؟ ولماذا ؟
بدأ الفصل بين المرجية والدولة ليس بزمن قريب وانما بدأ بإمامة علي "ع" عندما عزلوه من الخلافة واصبحوا يتخذوه حلالاً الا في الازمات وعند تعرض الدولة للنكبات وجعلوا الفصل بين الدين والسياسة سنتاً تتوارثها الحكام الفاسدةعلى غرار سياسة يزيد بن معاوية عليه اللعنة عندما قال " مال للحسن والسياسة " معارضاً تولي الامام الخلافة , من هنا بدأ العزل والفصل رسمياً للعلماء ورجال الدين والمذهب فتدخل الامام او نائبه سيلاقي رفضاً قاطعاً لسياسة الحاكم لنه يعرض نزوات الساسة ويهدده .
لذالك عملوا جاهدين طيلة القرون والسنين المتواتره في ابعاد المرجعية عن السياسة و شن الحملات في تشويه صورتها لدى المجتمع الجاهل من اجراءات متعدده في مخادعة الناس او ايجاد مرجعيات مزيفة بديلة تحارب الفكر الامامي وايهام في اغواء المجتمع الجاهل اليها.
وتجدد الفصل بين المرجعيات والسياسة في عصرنا الحديث عند قدوم الملكية والبعث والشيوعية والحركات الفكرية المتطرفة والمتظلله بالاسلام ومنها المتشيعة وجميعها كانت مقدمات ومشتركات في الحدث الاكبر هو الغاء رأي المرجع واتهامه بالتسييس والميول .
فتجد الاتهامات الكبرى التي اطلقت على مراجعنا في الاونه الاخيرة لم تكن من فراغ وانما جاءت من ارضية هيئة لها الدهور والسنين فأتهموا الشيخ البشير النجفي انه ميال الى جهه سياسية معروفة لانه خالف رغباتهم وهدد عروشهم وقالوا عن خطب السيد السيستاني وتوجيهاته ارشادية ونحن غير ملزمون بها والاكثر من هذا انهم اعترضوا على فتوى الجهاد الكفائي واعتبروه تدخلاً في الشأن العسكري والحكومي لانهم يعلمون النصر سيكشف فسادهم الذي تستروا عليه وتسبب في هلاك البلاد.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك