المقالات

لهذا السبب فقط أصبح داعش خطراً على السعودية

1193 2014-10-21

لايخفى على احدٍ في العالم عموماً والعراق خصوصاً ان السعودية هيٌ الراعي الرسمي والحصري للفكر المتطرف وتدعم جميع الجهات المتطرفة التي ليس فقط تقاتل الفكر الشيعي وانما جميع الافكار التي تعارضها , فهي نواة الفكرالسلفي الوهابي المتطرف.
السعودية هي من تدعم داعش بالاموال والرجال والسلاح في سوريا وفي العراق ايضاً وظهر ذالك من فتاواهم علناً على منابر أدعيتهم الوهابية الداعمة لعمل هذا التنظيم وكانوا يسمونهم بالثوار والمجاهدين , ويعتبرنه جناحهم العسكري الذي سيوسع دولة الوهابية ومن خلاله سيحررون العراق من (الفرس) اي الشيعة ووجدت اسلحة وقطع عسكرية عائدة للملكة السعودية.
إذن ماذا حدى مما بدى من داعش الذي جعلهم يعقدون المؤتمرات العالمية والتنديدات الدولية والدعوات لتجريمِ داعش وضمه للمنظمات الارهابية والدعوات للقضاء علية.

إن هذا الجرذ الصغير الذي ربته وغذته السعودية واحتظنته لعقود وصرفت عليه الاموال ارادت منه جناحاً تقاتل به الشيعة لم يتوقعوا منه يوماً ان يتحول الى ثعبان و ينقلب عليهم , فبعد ان استولى داعش على الموصل ماذا وجد , وجد وكما يقولون(الماء والخضراء والوجه الحسن ): - أي

1- وجد ما يموله من اموال من بيع النفط لتغذية عملياته العسكرية من شراء الاسلحة والاعتدة.
2- وجد مايمنحه خططاً قتالية وعسكرية وهم القادة البعثيون الذين انضموا الية وضموا معهم الفدائية واجهزة الامن القمعية وضباط الجيش المتقاعدين . 

من هذا نجد ان داعش اصبح يعتمد على التمويل الذاتي له من جيوش واموال غير معتمداً على السعودية وقطر وهذا اصبح خطراً على السعودية اولاً لانها صنته واعطته خرائط التحرك في البلدان العربية وتدرب عليها اولاً في البلد الام (السعودية).

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك