المقالات

تأجيل محاكمة المالكي إلى إشعار آخر.......

2188 2014-10-18

لكل حاكم نهاية فهي حصاد وناتج زرع السنين من العمل في حكومته وكيف يكون زرعه فهو له أو عليه خيراً ان كان او شراَ لا شك في ذالك ولن يكون به الزمان رؤفاً أبداً , أياً كان شكل الحاكم فأنه سيجزى .

بنى حكومته وأنشأ كيان دولته وأتخذ قراراته لوحده مع جماعتة وحزبه حارب الجميع ولم يستثني أحداً فأعلن المواطنين حربهم معه هي انتزاع الحق .
بعد أن أنتزع من كرسي الرئاسة بقوة الحق لامغصوباً ولا مظلوماً وجب عليه الجزاء على عمل الثمانِ سنين , لنرى ان كان فيها خيراً فالحق الشرعي يوجب له الثواب وان كانت سوءاً فوجب عليها العقاب ولا توانٍ في التنفيذ ورد دين الحق الى اهله كانلاً لا منقوصاً .

في ألآونة الاخيرة كثرت المطالبات والدعوات بمحاكمة المالكي وهي حقاً لايوجد متفضلاً فيه أحد وواجباً شرعياً على من بيده زمام القياده على أي من الجرائم فهي كثيرة منها حتى في حق المذهب وعي أكثرها ومنها شملت سيادة البلد فأي منها تستحق المحاكمة سقوط محافظة الموصل أم مجازر الابادة الجماعية كبادوش وسبايكر ام انهيار الجيش العراقي أم ...أم...والقائمة طويلة.

مؤكداً أنه كان بارعاً في رسم الجريمة و ليس وحده من صنع كل هذا وإنما صنع شبكات وخيوطاً وأستدرج أدوات للتنفيذ واستعان بخبرات السنين في سوريا التي عملها مع حزب البعث السوري , فمؤسسته أغوت و أغرقت الكثير منهم هم من حزبه ومنهم من خارج المذهب والطائفة , وبعضهم من تسنم مناصب جديدة او تسلط في الدولة وهي الارضية التي رسمها لأنقاذه مستقبلاً ومنهم من عاد الى البرلمان العراقي وهي ليس بقلة :

* فمحاسبتهم جميعاً في الوقت الحالي ليس مستحيلاً وانما يهدد العملية السياسية وهي لازالت فتية ووليدة العهد ووجب انجاحها ولكن ليس على حساب المواطنين وانما ابقاء التحفظ على حقوقهم وهذا وعداً اقتطعوه ممن انتخبوه الى الحكومة الجديدة وهذا وعداً سينفذ بأذن اللة تعالى وبشكل تدريجي وأن طالت المدة عاماً او عامين او اكثر ألا أنه لا مفر من القصاص وحسابهم سيأتي بعد الانتهاء من تصفية الحساب مع داعش والقضاء علية فهو عدونا الاول اليوم ومن يرفض ذالك فأنه شريك بدماء العراقيين.
فوجب منا ومن ذوي الضحايا والمنكوبين والمسلوبة حقوقهم الصبر على بلوى تأجيل المحاكمة الى حين ليس ببعيد بأذن الله تعالى.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
اكرم عبدالله المضايفي
2014-10-18
شكرا على هذا المقال الرائع واؤيد كل ما جاء فيه وان يوم القصاص آت لامحالة لما قام به من جهد كبير السيد نوري المالكي بتدمير العراق خلال 8 سنوات واخرها ادخال داعش الى العراق كل هذا بسبب عدم كفائته وادراكه للعمل السياسي ابدا والسبب هو من جاء به لسدة الحكم -- اولا كان عضوا في حزب الدعوة وحزب الدعوة معروف باجرامه ثانيا هو من قام بتفجير السفارة العراقية في لبنان وغيرها من الامور فكيف اصبح رئيسا للوزراء ؟؟؟ لايحتاج الى محاكمة وانما الاعدام فورا --- هذا راي لان عن ماذا تحاكمه ؟؟ قضايا بالعشرات ضده تاخذ سنين طويلة لمحاكمته ---
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك