المقالات

الى المشككين فينا...

1263 2014-10-18

مع خطورة الوضع الحالي وتأزم المرحلة والحرب النفسية الاعلامية والدعائية و الاشاعات التي تتعرض لها الحكومة من اطراف تحاول افشال العملية السياسية داخلية منها لتحقيق مكاسب لجهه معينة الا ان العشق الحسيني واحياء الشعائر الحسينية لم يتوقف.
شهدنا الخميس الماضي تجمعاً كبيراً ومهيباً ظم اكبر الشخصيات الدينية في العراق وابناء المراجع العظام او ممثليهم في مبنى مؤسسة شهيد المحراب في النجف الاشرف ورئينا السيد عمار الحكيم جالس في جنب ابناء المراجع او بينهم ثم تقدم ابناء المراجع لالقاء كلمات التجمع الخاص بتوجيه المبلغين والمبلغات واحداً تلو الاخر وبعد انتهائهم جاء دور السيد الحكيم , الذي القى كلمته التي ألمت العديد من الكلمات التي تهم الشعائر الحسينية والمواضع التي تهم الوضع السياسي الراهن والمستقبل.

ما أريده في حديثي ليس محاور الكلمات التي القت هناك وماذا تضمنت ...وانما ماذا يعني انعقاد المؤتمر عند السيد الحكيم , وماذا يعني تواجد ابناء العلماء عنده , ولماذا لم يعقد عند مثلاً من ادعى انه يدافع عن الشيعة فالمؤتمر كان منه الاعداد لاحياء شعائر عاشوراء.
ان تواجد ابناء المراجع عند السيد عمار الحكيم هو بعلم آبائهم المراجع الكبار لاشك فيه ولا ريب, فليس من المعقول ان يقوم ابن المرجع بأمر بدون علم أبيه المرجع الاب و بإذنة , وتواجدهم هذا لاشك فيه أنه جاء تأييداً للسيد الحكيم ومصادقةٌ له لا وإلا ما حظروا ولا أستمعوا حتى لأطروحاته و انهم لو لم يكونوا متوافقين معه لردوا على اطروحاته.

فهل ايقن المشككون والشامتون بنا ان السيد الحكيم هو ليس خارج خط المرجعية ومؤتمراً به وهو ملزماً برعاية ليس فقط المؤسسة الحكومة وانما الحفاظ على ماهو سيبني الدولة وهو احياء الشعائر الحسينية.
فهذا التجمع لم يكن صدفة وانما دوري ولكن البعض لايريد ان يعترف بهذه الحقيقة وهي جاءت رداً على اشاعات الفاشلين والتي هي امتحان للمرجعيون اللذين والوا هذا الخط وتمسكوا به ولبوا نداء المرجعية في التغيير وونداء الجهاد لتحرير العراق .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك