المقالات

الكيان المالكي ودولة القانون المزعومة..

2187 2014-10-11

نظام جثم على صدور العراقيين أكثر من 30 عاماً بعد سقوطه توالت الاحداث لتكوين حكومة انتقالية في العراق الى أن تصل الى الحكومة المستقرة فكانت تلك الحكومة عام 2006 التي كثيراً ماحلم العراقيين بها.

فظهرت شخصية (المالكي) لم تكن معلومة او مرشحة لهكذا مكانه وهي نفسها تفاجئت بالتنصيب فكانت من اللاشيء فكانت أي بطزن جاعت ثم شبعت , فأرادت ان تصنع لنفسها كياناً تؤثر به على الآخرين وبقيت تبني بكيانها أربع سنين سراً بالعمل مع أطراف بعيدة عن من صنعه وجاء عن طريقه لهذا المنصب حتى عام 2010 فكان معتقداً ان كيانه قد أكتمل بنائه فبدأ بالمرحلة الثانية مرحلة بناء الدولة المزعومة او كما يسميها " دولة القانون" .
فبدأت مرحلة أعلان الانشقاق عن الصف الشيعي الواحد أي الائتلاف العراق الموحد وبدأ بدولته وبنائها على مصلحة المذهب والدين وعامة العراقيين وتغييب مايقدر على تغييبه حتى من تحالف معه خوفاً وطمعاً فكان دكتاتوراً حقاً الى ان اوصل البلاد الى الهاوية بسبب سياساته الخاطئة واحتكار البلاد بشخصة فقط وهي كانت المرحلة الثالثة والنهائية لحلم دولته أو امبراطوريته ان صحت التسمية.

المرحلة الثالثة : هي المرحلة التي سر بها كل شيء المؤييديين والمتحالفيين معه ولا يمكن اعادتهم اليه ثانية وكسب التأييد الا بطريق الترهيب وكانت هي اسقاط جزء من محافظات البلد بيد الارهاب من اجل الوصول الى دولته من جديد تحت مسمى دولة او حكومة الطوائ. الا أن مشيئته لم تكن لأان هناك مشيئة أعتمدتها الشعوب هي مشيئة اللة و الرجوع في اللحظات الاخيرة الى القيادة التي هي من ادارة العراق منذُ عام 2003 التي حاول تغيبها واغلاق دورها طيلة حكمة , فكانت كلمتها لا لأستمرار الفشل .
الحمد لله صدقت الجماهير لمرجعيتها فلبت نداء التغيير الذي غير القيادة التي تسببت بأنهيار البلد ووصولة الى حال انشاللة تكون الافضل بتلبيت نداء المرجعية الاكبر نداء الشهادة او اجهاد الكفائي

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
همام علاء
2014-10-12
اللهم ابعد عنا كيد الامريكان بقيادة المرجعية
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك