المقالات

داعش و الحدث المجهول.......وأختفاء حقيقة المستقبل

1449 2014-10-11

داعش بشرٌ ممسوخ آكل للحوم البشر فاقد للحياة لا يعرف الا لغة الدم لايستهان به من حيث الخطورة ولا يعرف معنى الحوار مع الآخر , 
فأخذت البلدان تتحسب له الحسابات ومنها التي صنعته فهو فايروسٌ قاتل وقد يستفحل عليها بأي لحظةٍ يجد فيها ظروفاً انفجارية أكثر و تحررية على العالم الاخر لشق طريقة الجديد بنفسة .
وصب غضبه وإجرامه كله في العراق لأسباب بعضها بدت واضحة ولم يعد المجهول خفائه بعيداً عن الارض التي اريد ادارة المعركةِ فيها. 
سلسلة الاعمال الاجرامية التي قام بها داعش في العراق من عمليات إبادة جماعية واحراق للمدن بالكامل بعد اسقاطها وقطع المياه عن التي لم يستطع السيطرة عليها وسرعة الهجومات التي يقوم بها في اسقاط قرى والسيطرة عليها ودخول تركيا والولايات المتحدة على الخط والخوف من أن يأتي إحتلال من نوع جديد كل هذه الاحداث وغيرها جعلت الشعوب تعيش في عتمة وظلمة وخوف من المستقبل المجهول الذي اصبح غابراً كل الشيء تقريباً .
وهناك من يحاول خلط الاحداث وتظليمها أكثر حتى في سردها ولا يجعل ثغرة واحدة ابداً للأمل أو إشارة في أنفراج الأزمة وجلي الغبرة , كأنه يعمل للجانب الآخر .
وسبب ظلمة الاحداث وعتمتها هو أعتماد المتتبعيين لجهه واحدة فقط وقد تكون معادية من حيث لا تشعر دون الجمع بين كل الجهات .
كأعتماد المتتبع العراقي لتصريحات الامريكان والأنكليز في أنه لايمكن القضاء على داعش الا في حروب قد تستغرق 3 الى 10 سنوات متناسيين ارادة الله والشعب واعتماده على مرجعيته في قيادة الجهاد الكفائي الذي يقضي على داعش بستة شهور لأنها الراية الصادقة .
ومن يعتمد على تحليلاته في غير ذالك قد يكون لضعف الايمان بالقضية واللامبالاة لها.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك