المقالات

همام حمودي شخصية مهمة ومؤثرة

1560 2014-04-16

احمد عبد الرحمن

كمراقب سياسي، اعتبر القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب شخصية سياسية مهمة ومحورية ومؤثرة في الوضع السياسي العام.
اسباب عديدة تجعلني انظره له بهذا الشكل وهي:
1-انه رجل يمتلك تأريخ سياسي وجهادي مشرف، حيث بدأ العمل السياسي ضد النظام البعثي البائد والعمل التبليغي الديني منذ نعومة اظفاره، فلم يكن قد تجاوز الرابعة عشر عندما بدأ ينشط سياسيا وثقافيا في منطقته ويتواصل مع رجال دين وشخصيات ناشطة سياسيا ودينيا.
2-لم يعرف عنه المهادنة والمساومة والتنازل، فطيلة مايزيد عن اربعة عقود من الزمن لم يبدل مساراته ومواقفه المبدئية، وبقي وفيا للمنهج الذي اختاره لنفسه في ظل اصعب واخطر الظروف.
3-يتسم الشيخ همام حمودي بالاعتدال والمرونة والانفتاح على مختلف القوى والشخصيات، ولم يدخل في صراعات وحروب ومعارك تسقيطية، حتى الجهات التي حاولت الاساءة له والتشهير به لم يرد عليها، من منطلق ان الصمت افضل رد ، وان من يسير في الطريق الصحيح الذي فيه رضى الله سبحانه وتعالى يجب ان لايتأثر وينشغل بمايثيره الاخرون من زوابع.
4-اضطلع بدور مهم للغاية في بناء الدولة العراقية الجديدة، من خلال تكليفه برئاسة لجنة كتابة الدستور العراقي الجديد، وكانت تلك مهمة شاقة وصعبة وحساسة، وقد نجح فيها الشيخ حمودي نجاحا باهرا شهد له بذلك الجميع.
5-لدورتين برلمانيتين ترأس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب، وقد حققت اللجنة نجاحات مشهودة في رسم وصياغة سياسة خارجية للبلد على اساس مصالحه وثوابته الوطنية، وبما يرسخ مبدأ التعايش والاستقرار في المنطقة، والحضور الدائم للجنة في مختلف المحافل الدولية والاقليمية، كان له اثر كبير في عكس صورة العراق الجديد الى العالم، ومد الجسور في شتى الاتجاهات بما يعود بالنفع على العراق وشعبه.
6-ورغم انشغالاته السياسية الكثيرة، الا انه حرص على افراد حيز غير صغير للقضايا الانسانية والخيرية والثقافية ، من خلال تأسيسه مجموعة مشاريع تهتم بالجوانب الصحية والتربوية والثقافة والفكرية، مثل مؤسسة بهجة الباقر الخيرية، التي فتحت مايقارب 40 مركزا صحيا في المناطق النائية والمحرومة، والعيادة القانونية، ومنظمة النخب والكفاءات، ومعهد حوار الفكر ، وبرنامج الحسين يوحدنا السنوي خلال شهر محرم الحرام.. وهذه كلها مشاريع وبرامج مفيدة ومهمة لبناء المجتمع وحل جزء لو صغير من مشاكله ومعاناته.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك