اليمن

إصرارٌ يَمَني على استكمالِ عملية تأديب آل سعود..!


د. إسماعيل النجار ||   عمليات الردع الثمانية التي ستلحق بها عمليةٌ تاسعة قريباً جداً إنشاءَ الله، جميعها تُشَكِلُ السَوط اليمني المؤلِم الذي صنعته صنعاء، لتأديب قرن الشيطان الملعون. أُمَّةٌ سفيانيةٌ لعينَة مشحونةٌ بالحقد، منذ ألفٍ وأربعمئَة عام، موصولةٌ من الأجداد إلى الأحفاد، كانَ آخرهم فرعٌ من تلك الشجرة الخبيثة سُمُّوا آلِ الشيخ وآلِ سعود، وإعتادوا الغزو والقتل والذبح والإعتداء، على بيوت الله وأضرِحَة الأولياء الصالحين والأئِمَة الأطهار. جُلَّ فتاويهم تدعو لقتل المسلمين وتكفير المذاهب والأديان، وتمجيد اليهود الصهاينة، شِرشٌ دَسَّاس في الإمارات أيضاً، أعاد بناء معابد الأوثان في أبو ظبي، لإحياء دين أجدادهم كما يفعلُ آلِ سعود،وكأنهم أهل الطريقة الإبليسية، لا يشبعون قتلاً، ولا يرتوون بالقليل من الدماء! ويتجرّأون على انتهاك حُرمات الرسول وآلِ بيتهِ الأطهار، عليهم أفضل الصلاة والسلام. هؤلاء القوم طَغوا، على مَدى قرونٍ طويلَة وأمَدَّهم الله بغَيِّهِم، حتى أمَرَ سبحانه وتعالىَ فِئَةََ مجاهدة مظلومة كانت ثكلَىَ على أيديهم، بأن يؤدبوهم ويقطعوا أيديهم وأرجُلَهُم. فكانَ الحوثيون أنصارُ الله هُم الأخيار المنتجبون المُنتَخبون، لهذه المهمة الإلَهية. زحفوا إليهم، والتقوا جمعهم فشتَّتوهُ ومزقوه، حتىَ بدا جنودهم كالمعزى المتفرقَة على أطراف الجبال. القُوَّة الصاروخية اليمنية دَكَّت معاقل الوهابية دَكّا،وأبابيلهم وصَلَت إلى ما بعدَ مَكَّة،وألسنَة اللهب في حقولهم النفطية، عانقت السماء، وعويلهم وصَلَ إلى أروِقَة البيت الأبيض والأُمَم المتحدة،وكلُّ من في تلك الأروقة تَخَلَّىَ عنهم، وهوَ يستمتعُ بصُراخِهِم. ورجال الله يحيطون بهم من حولهم، تاركين لهم درباََ للفرار والنجاة بأنفسهم، قبل فوات الأوان. تحريرمأرِب المَعقِلَ السعوديَّ المُحتلَّ الأخير في اليمن الشمالي،هو المسمار الأخير الذي يَدُقهُ أنصار الله في نعش آل سعود، وطريق صافر للخروج من المدينة، قبل اقتحامها هو فرصتهم الأخيرة، قبل الإطباق التام عليهم والتّخلّص منهم. إن َّسقوط مأرِب يعني: تهاوي جميع قِوَىَ العدوان المتبقية في الجنوب، كما تتهاوى أحجار الدومينو بكاملها.  إنَّ التقدم البري داخل العمق السعودي سيستمِر، طالما أنَّ التَعَنُّت الملكيّ مستمر، وطالما لم يحصل الإذعان لمطالب اليمنيين بفَك الحصار  والإعتذار، ودفع التعويضات، والتعهد بعدم التدخل في شؤون اليَمَن. بعض التقديرات تشير إلى أن سقوط مأرب سيُحَتِّم سقوط مُدُن سعودية داخلية محاذية لليَمن،وهذا أمر إن حصل، وسيحصل،سيمنح فرصة كبيرة للمتربصين بمحمد بن سلمان، داخل المملكة، لكي يتحركوا ضدَّه ويرفعوا الصوت، بعدما أثقلَ الأخيرُ البلادبالدم والأحقاد والموت والإفلاس. السيد عبدالملك الحوثي يرسم نهاية عائلَة طَغَت وتجبَّرت وظَلَمت، وسينشر العدل بين الناس بعد أن ينتهي أمرهم إلى غير رجعة. ندعو الله أن يكون الفرج قريباً، بإذن ألله.  26/11/2021
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1666.67
الجنيه المصري 93.28
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 403.23
ريال سعودي 390.63
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.87
التعليقات
نجم السها : حياك الله وبياك ،كلنا الشيج جعفر الابراهيمي ،اوكل الشرفاء مع الشيخ جعفر الإبراهيمي، فما يفعلونه هي حرب ...
الموضوع :
الى سماحة الشيخ جعفر الإبراهيمي مع التحية ..
رسول حسن نجم : الالتقاء الروسي_التركي في أغلب الاستراتيجيات واختلافهما في التكتيك بفعل العوامل التي ذكرها جنابك الكريم... كذلك الرجوع الى ...
الموضوع :
تركيا والحرب الثالثة..الحياد المرن .... 
احسنتم لطرح لدعوة : البشر وصل مرحلة يبارز بها خالقه !!! والا كوكب يعيش ازمه وباء فتك ويفتك كل ثانية بالناس ...
الموضوع :
مدينة العاب السندباد لاند في بغداد تنشر الفجور والرذيلة
حامد كماش آل حسين : تنبيه: الظاهر سقطت سهوا كلمة (ما كانوا) من تعقيب سبط ابن الجوزي على كلام الحاكم: • الموجود: ...
الموضوع :
من مناقب وألقاب الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» 4. أبو تراب
محمد صالح حاتم : شكرا جزيلا لكم ...
الموضوع :
في اليوم العالمي لحقوق الانسان 
بهاء حميد ال شدود : تحية طيبة لابد من المتكلم في الانساب أن يكون من ذوي الاختصاص وذو أمانة وصدق الحديث، وانا ...
الموضوع :
عشائر قضاء سوق الشيوخ عبر التاريخ.
كاظم احمد حمزه عراك : السلام عليكم اقدم شكوى الى شركة آسياسيل عن الابراج نحن في محافضة بابل ناحية المدحتيه يوجد برج ...
الموضوع :
هيئة الاتصالات تخصص رقماً للمشتركين للشكوى على شركات الهواتف
محمد صالح حاتم : شكرا جزيلا لكم ...
الموضوع :
وحي القلم : حيتان البحر!! 
رسول حسن نجم : جزاك الله خيرا وحفظك من كل شر. ...
الموضوع :
قالوا لي ما تكتبهُ لَيسَ جُرأَة والتطاول على المقامات غباء.
رسول حسن نجم : أحسنت الشرح والتوضيح والالمام بمشكلة تكريم المبدعين (الأحياء) اما الأموات منهم رحمهم الله فلامشكله في تكريمهم!.. في ...
الموضوع :
عقدة تكريم المبدع قبل موته
فيسبوك