اليمن

الثمن غالي والنصر مؤكد والهزيمة لآل سلول مخزية

2422 2021-10-31

 

رجاء اليمني ||

 

 اتحدث بالمنطق يأهل المراقص والدعارة.

 تخرج فلذه الكبد إلى معارك طاحنة تدافع عن الدين الذي أصبح عندكم شبه معدوم.

يخرج اولادنا على منهج محمد وآل محمد صلوات ربي عليهم اجمعين، وعلى نهج الإمام الحسين عليه السلام.

فتكون الأمهات زينبيات الهوى، والهوية يلهج لسانها بالدعاء وتثبت فلذة الكبد على الحق، وتدعو الله الثبات والنصر. بل وهي في جبهة في بيتها تعاني الحصار؛ ورغم مرارة الظروف تجدها العين التي لا ترف، والعقل الذي لا يتوقف؛ فأصبحت خبيرة إقتصاد في دارها. فتلك حالة الأسرة في بلاد تتعرض للعدوان والحصار منذ أكثر منذ 6 سنوات.

عندما  نقارن بحال  اللهو والطرب لآل سعود والحلفاء فإنهم على نهج اليهود والمشركين يشجعون شعوبهم على اللهو والدعارة بل يتعدون على الحرمات وعلى حدود الله.

تجد رجالهم لهم قلوب لا تفقه قولًا ولا تعرف حدود الله. علماؤهم يفتون للحاكم بما يرضيه؛ ومن يتولى أمرهم فيه عرق يهودي ويفتخر بذلك.

دنس بيت الله الحرام ومنع شعائر الله أن تقام وان يذكر فيها اسمه.

 يملككون قوات ومعسكرات أوهن من بيوت العنكبوت

أمهاتهم تتابع الموضة والفنانين أغواها الشيطان فأصبحت للشيطان ظهيرًا

 تدفع بولدها الى حب المال والشهرة او إلى اللهو والطرب وكلاهما مفسدة للقلب ومغضبة للرب.

 تلك فقط جوانب الاسرة في كل الجهتين؛ جهة تدافع عن الدين والعرض والأرض والأخرى تبذل عرضها وأرضها ونفسها للشيطان. وعندما تجد صوت العقل والإنسانية تتحدث يضجون مثلما حدث مع الاعلامي الكبير جورج قرداحي.

فمن هنا نتحدى كل محللون العالم والسياسيين بأن يكون هناك تحليل غير  أن النصر  لمن يدافع عن الدين والعرض والأرض  بأغلى الأثمان أو من يسعي لكسب ود اليهود والمشركين والذي حذر الله الذي خلقهم  وخلق المسلم وكل من في الوجود بقوله :

{لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا}.

 

والعاقبة للمتقين

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك