اليمن

ابناء الطلقاء بين الماضي والحاضر (المحايدون)..!

1618 2021-02-26

 

✍🏻رجاء اليمني ||

 

يحدثنا التاريخ بان الطلقاء هم الذين اطلقهم النبي صلى الله عليه وآلة بعد أن فتح مكة ـ وصارت تحت سلطته ـ

وكان بإمكانه أن يقتلهم بما صدر منهم من مواقف عدائية وحروب طاحنة ومتتالية ضد النبي الكريم ـ بالذات ـ وضد المسلمين بصورة عامة

لكنه رغم كل ذلك .. التفت إليهم قائلا:

«يا معاشر قريش ! ما ترون أني فاعل بكم ؟»

قالوا : «خيراً أخ كريم وابن أخ كريم»

فقال لهم : «إذهبوا فأنتم الطلقاء»

وكان فيهم : معاوية وأبو سفيان .

وقد ذكرت مولاتنا السيدة زينب يزيد بذلك وهي تخاطبه:

أامن العدل يابن الطلقاء...

ويزيد هو ابن معاوية وحفيد أبي سفيان

وكأني بها تذكره وتقول له ما قال جدها حيث أطلق عليه (ابن الطلقاء)

تذكره بفضل رسول الله صلى الله عليه وآله على ابيه وعلى جده

فهي وأهل بيتها لهم الفضل عليه

ولذلك قالت: أمن العدل يابن يبن الطلقاء

والذي اريد التنبيه عليه هو:

أن الطلقاء لم يموتوا، بل استمروا باستمرار من يمثل منهجهم ويقتدي بهم

فالطلقاء كانوا بالأمس وما زالوا اليوم

وهنأ اخاطب اولاد الطلقاء في عصرنا هذا:

أما لقائدنا من فضل؟

أما له من فضل على جميع الشعب اليمني حيث جاهد منذ سقوط النظام وبذل ما بذل ليكون لليمن حرية وان لا تكون اي دولة سيادة علي اليمن وأن نتخلص من الاتباع لدول الفجور واحفاد ابو سفيان؟؟؟

ومن باب التنزل نقول:

لو فرضنا أنه لم يفعل اي شي، أما تكفي. الصمود الأسطوري وعدم سقوط صنعاء في أيادي العدوان العالمي   حينما سقطت  الجنوب منطقة بعد أخري واغتصبت الارض والعرض واعتادت علي حالات الاستعباد والظلم والاغتصاب والقتل والعدوان من قبل المرتزقة والعدوان السعودي والاماراتي والأمريكي علي المناطق الساحلية وبالذات عدن وسقطري وبدأ الدواعش يتوجهون إلى مأرب

وانهار أمامهم كل شي

وهدأت الأصوات

و بلغت القلوب الحناجر!

والكثير من المسؤولين كان قد جهز نفسه للاستيلاء علي الاخضر واليابس واستقلال كل منطقة بدعوي باطلة واحلام وهايه

وبعد تصدرالرجال الصادقين الميادين بداية بفرضه نهم ثم الجوف ثم مأرب وتساقطت ألوية تلو ألوية تحت أقدام الصادقين.  والاستجابة الواسعة  من جميع المنظمات العالمية وتحرك الشرفاء في كل أرجاء الكون وعند علو الحق وسقوط الباطل وما تحمله الناس  تحملت رغم أنها وطوال 6 سنوات كانت تعاني من الحصار جو وبر وبحر و تحذير الحكومة والقيادات في الدولة من خطورة الوضع القائم ولابد من وضع الحلول الجذرية لمشاكل البلد والتي تكمن بوقف العدوان ورفع الحصار

ولم تلق آذانا صاغية من دول العدوان والامم المتحدة وعندما يدق ناقوس الخطر لديهم تجدهم يحذرون من حرب تهدد المنطقة وهذا هو من نسج الخيال ومن الأباطيل التي تتغنى بها دول العدوان طيلة ست سنوات

فضلا عن أنها بذلت الأموال الطائلة لتجهيز المقاتلين بالسلاح والغذاء والعلاج وصرف المساعدات والرواتب لهم ولاهليهم

والى غير ذلك من اجل إبادة الشعب اليمني الصامد الصابر

وبعد الانتصار. تتوسل هذه الدول لوقف العدوان فكلا والف كلا ولابد من التحرك حتي تطهير كل شبر من الارض   من العدوان الغاشم.

وبين هذا وذاك تأتي أيادي مأجورة (أطلقت عليهم أبناء الطلقاء ) تتجاسر وتتجاوز على مقام القيادة الحكيمة الصادقه

تريد أن  تلصق كل التهم الباطلة بالقيادة وتناسب الأفعال السئيه بالقيادة والمصداقية وهم فقط ابناء الطلقاء ويريدون أن يوجهوا الصادقين كيف يتصرفون وكيف يتكلمون وماذا يتكلمون

فتجاسروا بكلام لم ينزل ربي به من سلطان

وبعد كل هذا فلا أجد خطابا اصفهم غير قول:

أفمن العدل يا ابناء الطلقاء. تنسبون افعالكم وجرائمكم إلى قيادة حكيمة وانتم فقط الأذرع الخفية للعدوان

أفمن العدل يا ابناء الطلقاء. تنكرون فضل القائد

أفمن العدل يا ابناء الطلقاء. يكون هذا جزاءه

أفمن العدل يا ابناء الطلقاء لأجل مال ودنيا. تبيعون العرض والارض

مالكم كيف تحكمون

وبأي دين تدينون

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك