الصفحة الفكرية

مجموعة اسئلة عن الظهور المقدس يجيب عليها الشيخ جلال الدين الصغير


::Hussain Ali: منتظرون4

عاشق الكرامه: 

السلام عليكم ...

الأمام الحسين عليه السلام يوحدنا 

مع رئيس القساوسة في جورجيا 

الأب مالخاز سنكلاشويلي

والذي سألت عن سبب مجيئه من جورجيا الى العراق ومن ثم من بغداد الى كربلاء المقدسة مشيا على الأقدام

فكان الرد :

(( أنه ورد في كتاب الانجيل ذكر عن رجل يعرف بأنه ذبيح الفرات))

وأنه لما بحث عن هذا الرجل في جميع التاريخ فلم يجد رجلا تنطبق عليه صفات هذا الرجل - ذبيح الفرات- الا الامام الحسين عليه السلام لذا فأنه جاء الى كربلاء المقدسة لزيارة الأمام عليه السلام والسجود شكرا لله لتعرفه على هذا الرجل )). 

وبالفعل لقد شهدت ذلك بنفسي سجوده لله شاكرا عند مدخل ضريح الامام الحسين عليه السلام ...

 

عاشق الكرامه: طيب عندي سؤال 

 

1_جناب القس الذي اتى من بلاد نائية بعيده ومارس نفس العمل الذي تمارسه الزوار وتحمل مشقة التعب والعناء هذا ماهو حكمه يوم القيامة ؟

 

1- هل قدومه بنية ان الأمام الحسين إمام مفترض الطاعه وولايته حق مفروض بحكم العقيدة الاماميه؟

 

3- أذن ما هو مبرر البقاء على عقيدته السابقه حسب ما أنا وكل من يراه بهيئته كرجل دين مسيحي او غيره ؟

 

نرجو يا شيخنا الفاضل تنويري 

وألتمس العذر لجهلي في هذه المسأله .

 

ودمتم

 

✍الجواب:

بالنسبة للاول فان اهل البيت عليهم السلام لا يتركون محبا ولا يتخلون عن معزٍ

اما الثاني فالرجل لم يات الى كربلاء بعنوان البحث عن الامامة وانما بعنوان البحث عن ذبيح الفرات الوارد في كتبهم

عابر سبيل: منتظرون4

سؤالي لسماحة الشيخ الصغير 

هل سيكون عزل محمد بن سلمان ان تم هو الدخول عملياً في مرحلة حكم الشهور والايام ؟

 

✍الجواب:

فعلا نحن في هذه المرحلة

رسول العبيدي: منتظرون4

ماهو راي سماحة الشيخ بما يجري حاليا بشرق الفرات السوري وحركة الحشد الشعبي العراقي باتجاة الحدود السورية العراقية ؟

 

✍الجواب:

داعش احتل مناطق شاسعة في دير الزور ولهذا هو يمثل تهديداً على العراق ويجب على الحشد الشعبي وغيره ان يتاهب، وان كنت اعتقد ان داعش لن يتورط مرة ثانية مع العراق على الطريقة السابقة، وسيبقى يعزز مواقفه في دير الزور وما حواليها، والروايات فيها دلالات واضحة في هذا المجال

 

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
آخر الاضافات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 73.69
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك