الصفحة الفكرية

مجموعة اسئلة عن الظهور المقدس يجيب عليها الشيخ جلال الدين الصغير


راضي الفرحان: منتظرون3

السلام عليكم جناب الشيخ ورحمة الله وبركاته

هل تذكر الروايات شيئا عن احداث البصرة او ما يحصل فيها قبيل الظهور الشريف ؟

✍الجواب

الروايات حدثتنا عن فتن عامة تصيب الشيعة اياديها من داخلهم ويكون فيها اختلاف الناس وبراءتهم من بعضهم وتضاربهم ولكنها لم تذكر مكانا بعينه، وطبيعة فتن من هذا القبيل لاشك انها ستكون ذات ابعاد سياسية وسط جهل عام يسيطر على المشهد، ويتساوى في الجهل الجهل البسيط الذي يميز الانسان الاعتيادي الذي يتقحم في مثل هذه الميادين ببراءة، والجهل المركب الذي يسم من يحسبون انفسهم انهم من نخبة الامة، وقد سبق ان حذرت في اواخر عام ٢٠١٧ ان سنة ٢٠١٨ ستكون قاسية وللاسف جاء الامر كما توقعناه ولا زال المشهد يغذي المزيد من اوراق الفتنة، على اننا لا نغفل ان الفتن السياسية يؤديها لاعبون صغار ولكن تفتعلها دول كبار ومن المعلوم ان العراق وبسبب السياسات الخاطئة لارباب الجهل المركب اصبح موئلا لتجاذبات صراعات الدول، وفي هذه الصراعات عادة يكون ثمة خاسر فيحاول الضغط من هذه القناة او تلك..

على اي حال الفتنة اصبحت امرا واقعا والمؤمنون مدعوون ان لا يكونوا طرفا في تغذيتها وانما عليهم الاحتراز والحذر الشديد الذي يصل الى العض على النواجذ او الامساك بجمر الغضى، ففي السياسة لا يرى المرء كل الصورة، لان غالبية اوراق السياسة تدار في الكواليس، وليس كل تعاطف يمكن ان يؤدي الى الخير، ولو اراد المؤمن سلامة موقفه الديني والاجتماعي والسياسي فلا سبيل له الا هدى المرجعية الدينية العليا او الصبر الشديد والتحمل ان لم يعرف ما هو موقف المرجعية، ولا حول ولا قوة الا بالله، نسال الله ان ينجينا واياكم من مضلات الفتن ومرديات المحن.

مخلد الاسدي: منتظرون3

سوال الى سماحه الشيخ ماهي الفتره التي تتوقعون فيها الحراك في قرقيسياء الاولى ؟

✍الجواب:

اعتقد انها استحقاق لمعركة ادلب ونتيجة لها

الحقوقي محمد علي البدري: منتظرون3

سلام عليكم سماحة الشيخ و أَعْظَم الله أجوركم 

المعارك الجارية في سوريا و المفاوضات التركية الروسية و غيرها 

هل هي ضمن منهاج مسبق للحرب العالمية الثالثة ؟

✍الجواب:

ليس بالضرورة ان تكون ضمن منهاج مسبق ولكن طبيعة الاحداث تزج الكبار في احتقان قد يصل بالامور الى ذلك

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
آخر الاضافات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 73.69
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك