الصفحة الفكرية

بحث بالدليل النصي عن فوائد الانتظار....الباحث محمد السالم

2275 23:14:00 2012-09-07

 

الصبر وعدم اليأس :

عُرف الصبر بأنه: الهيمنة علي الذات وفق الضوابط الشرعية و العقلية.

فمن لوازم الانتظار و من دعائمه الصبر، فلا انتظار إلّا بالصبر ، و لا يصبر الإنسان إلّا أن ينتظر عاقبة أمر و يترقبه.

و في عيون الحكم و المواعظ قال رسول اللهب (ص) : « من انتظر العاقبة صبر»، « من انتظر العواقب صبر»(1) إذن فكل عمل يعمله الإنسان إنّما ينتظر عاقبة ذلك العمل ، سواء كان خيراً أم شراً ، بل قد ييأس الإنسان من عمله و هو اليأس الايجابي، و ينتظر مايقدره الله له ، و هذا معني أخلاقي راقي للانتظار يذكره العرفاء.

قال رسول الله (ص) : « انتظار الفرج بالصبر عبادة»(2).

و قال الامام الرضا(ع) : « ما أحسن الصبر و انتظار الفرج، ما سمعت قول الله عزّوجل: « و ارتقبوا إنّي معكم رقيب» (3)، و قوله « فانتظروا إنّي معكم من المنتظرين »(4) ، « فعليكم بالصبر فإنّه إنّما يجيء الفرج علي اليأس ، فقد كان الذين من قبلكم أصبر منكم»(5)، و الذي تشير إليه الرواية من معني لليأس غير المعني الذي سيأتي ، و هو بمعني القنوط ، أما هنا فييأس المنتظر من كل عمل يؤديه، و أن يلحّ بالدعاء و المسألة ، و ينتظر و يصبر، حيث لا عمل و لا إجابة إلّا برحمة الله الخاصة ، و هذا معني دقيق كما قلنا فلا تغفل عنه.

بل بالصبر ينال الإنسان الدرجات العظيمة و المقامات الرفيعة « و جعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لمّآ صبروا و كانوا بآياتنا يوقنون» (6)، بل عُد الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد.

و عن أمير المؤمنين (ع) قال : « أفضل العبادة بالصبر و الصمت و انتظار الفرج»(7).

بالصبرو الثبات علي المعاناة و الامتحان الإلهي ، لأنّ الإمام المهدي بوجوده الشريف يمثل القدوة الرائعة العظيمة في الصبر و الثبات ، حيث يشاهد كل هذه الآلام و المحن و يتعرض لها في حياته و يتفاعل معها بطبيعة الحال ، و مع ذلك فهو صابر ممتحن في ذات الله ، و من أجل الاهداف العظيمة ينتظر الفرصة للقيام بدوره العظيم ، هذا من جهة و من جهة أخري فإنّ جانب من تفسير طول الغيبة بعد وجوده الشريف هو تكامل المسيرة من خلال التجارب و المعاناة ، حيث تتكامل النفوس، و تستعد لحمل هذا الدور و قيام حكومة العدل ، و كل ذلك يعطي زخماً معنوياً عظيماً في الصبر و الثبات و الاستقامة و الاستفادة منها في مسيرة التكامل الانساني.

فيصبح الإنسان بمجمل أعماله و نشاطاته مساهماً في الانتظار و مؤدياً للدور التاريخي في التمهيد ، لقيام حكومة العدل الإلهي المطلقة التي يحققها الإمام المهدي.

الصبر و صعبوبة الانتظار

لو أردنا أن نمثّل لصعوبة الانتظار بمثال عرفي فنقول : فيما لو كانت أم تنتظر رجوع ولدها من المعسكر و كان البلد في حالة حرب ،و كان ولدها في الخطوط الأمامية ، فإنّ الام في هذه الحالة تعيش حالة الانتظار حقيقة و تترقب قدوم ولدها و الفرج عنه و نجاته ، إذن انظر إلي الأم التي يساورها هذا الأمر كم تحتاج إلي الصبر في سبيل التخفيف من صعوبة الانتظار.

الانتظار و الدعاء:

قال تعالي: « و قال ربكم ادعوني أستجب لكم إنّ الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنّم داخرين»(8)

و قال تعالي: « و إذا سألك عبادي عنّي فإنّي قريبُ أجيب دعوة الدّاع إذا دعان فليستجيبوا لي و ليؤمنوا بي لعلّهم يرشدون».(9)

« و الدعاء و الدعوة توجيه نظر المدعو نحو الداعي ، و السؤال جلب قائدة أو درّ من المسئول يرفع به حاجة السائل يعد توجيه نظره»(10).

فعلي الإنسان أن يدعو الله سبحانه بلسان الفطرة صادقاً في الدعاء و الطلب ، و توجيه قلبه إلي الله تعالي بالأسباب ، فإنّ الدعاء سبب في الإجابة ، لأنّ الله تعالي قال : « أجيب دعوة الدّاع إذا دعان»(11) فلا بد من توجيه النظر إليه تعالي بالصبر و البصيرة و عدم القنوط و اليأس « قل يا عبادي الذين أسرفوا علي أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إنّ الله يغفر الذنوب جميعا إنّه هو الغفور الرّحيم»(12).

فينبغي للإنسان التوجّه لرحمة الله و الإلحاح بالدعاء (فإنّ من أكثر الطرق أوشك أن يفتح له»(13).

و عن الصادق(ع) : « ... و لا ينال ما عند الله إلا بالدعاء ، فإنه ليس من باب يكثر قرعه إلا أوشك أن يفتح لصاحبه»(14).

و عنه عن آبائه ، عن النبي (ص) قال : « أوحي الله إلي بعض أنبيائه في بعض وحيه: و عزّتي و جلالي لأقطعن أمل كل آمل غيري بالأياس ، لأكسونّه ثوب المذلة في الناس ، لابعدنّه من فرجي و فضلي ، أيأمل مفاتيح الأبواب و هي مغلقة ، و بابي مفتوح لمن دعاني؟»(15).

و كما ورد عن  الرسول (ص) قال : « سلوا الله من فضله ، فإنّ الله عزّوجل يحب أن يسأل ، و أفضل العبادة انتظار الفرج»(16) إذن فينظر العبد أن يفرج عنه و يقضي حاجته و يرفع عنه كل شدة و بلاء.

و عنه (ص) : « من أكثر من الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً، و من كل ضيق مخرجاً، و رزقه من حيث لا يحتسب»(17).

و في قنوت الامام الرضا(ع) : « ... و قد ألجم الحذار و اشتدّ الاضطرار و عجز عن الاصطبار أهل الانتظار...»(18).

الانتظار و الصلاة :

إن إداء العبادات الواجبة و المندوبة من دون مراعة فلسفة الانتظار ، لا يجعل لتلك العبادة روحاً و تفقد العبادة وزنها ، بل تفقد واقعيّتها و ما فيها من رصيد روحي و معنوي للإنسان ، يمكن أن ترفعه إلي درجات عالية من القرب إلي الله تعالي ، فبفلسفة الانتظار سوف تفتح للإنسان أبواب عظيمة في مقام القرب ، بل من خلال ما تقدم من الروايات يمكن لنا أن نقول : إنّ الانتظار حاكم علي جميع العبادات، و داخل فيها ؛ لأنّ العبادة الحقيقية هي العبادة الحركية الممتزجة مع روح الانسان و أعماقه ، و هذه الروح هي الباعثة للإنسان للاتصال و الارتباط الحقيقي مع المعبود الحقيقي ، فلذا يترقب الإنسان حينها اللقاء و الارتباط بالمحبوب و المعشوق ، و هذاكان دأب الائمة (ع) و دأب السلف الصالح من علمائنا الربّانيين في الحث علي الجلوس و انتظار الصلاة و التفكر و التدبّر ، فما جعلت لصلاة الساهي أو الكسول قيمة ، فإنّ لكل شيء باطناً و باطن الصلاة روح الصلاة.

و حيث كان الهدف السامي من العبادة هو لقاء الله ،كتب مولانا محمد بن عليّ الرضا (ع) إلي محمد بن الفرج في الانصراف من صلاة مكتوبة : « ... أسألك الرضاء بالقضاء ، و بردّ العيش بعد الموت ، و لذة النظر إلي وجهك ، و شوقاً إلي لقائك من غير ضراء مضرّة و لا فتنة مُضلّة...»(19).

و الشعور بضيق الانتظار و شدّة اللقاء هو الذي جعل الرسول (ص) يطلب من بلال أن يعجّل بالآذان بقوله : أرحنا يا بلال؟! حيث « كان النبي (ص) ينتظر وقت الصلاة و يشتد شوقه و يترقب دخوله و يقول لبلال مؤذنة « ارحنا يا بلال »(20).

و قال الرسول (ص) : « يا أباذر ، إنّ الله يعطيك مادمت جالساً في المسجد بكل نفس تتنفس فيه رحة في الجنة ، و تصلي عليك الملائكظ و يكتب لك بكل نفس تنفست فيه عشر حسنات، و يمحي عنك عشر سيئات ، يا أباذر اتعلم في أي شيء نزلت هذه الاية : « و اصبروا و صابروا و رابطوا و اتّقوا الله لعلّكم تفلحون»(21)؟

قلت : لا ، قال : في انتظار الصلاة خلف الصلاة»(22)

و روي عنه (ص) أيضاً أنّه سئل عن أفضل الأعمال فقال : « اسباغ الوضوء في السبُرات(23) و نقل الاقدام إلي الجماعات ، و انتظار الصلاة بعد الصلاة ، فذلك الرباط»(24).

و عنه (ص) « الرباط انتظار الصلاة بعد الصلاة»(25) فيمكن لنا أن نستوحي من ذلك أنّه إذا كان الانتظار حاكماً علي العبادة فإنّها تشدّ أبواب الشيطان ، و تمنع تعلّق النفس بالمادة و الماديات ، فيصبح بمقدور الانسان أن يرتقي بعبادته ، و يجسدها في واقعه الباطني و الظاهري و به تتحقق حقيقة المراقبة ، فلا يبقي مجال للشيطان و لا للهوي و الشهوات التصرف في هذا الانسان ، بل يصبح وجود الإنسان متكاملاً يتحرك وفق إرادة الله في جميع أحواله و شؤونه و هو الجهاد الأكبر ، لإنّ فيه قهراً للعدوّين النفس « الأمارة » و الشيطان، فما أشرفها من عبادة ، و ما أروعه من جهاد،؛ و لذا عدّ المنتظر للفرج كشاهر سيفه أو كالمتشحط بدمه في سبيل الله ، فعن النبي (ص) « ... انتظروا الفرج و لا تيأسوا من روح الله ، فإن احب الاعمال إلي الله عزوجل انتظار الفرج مادام عليه العبد المؤمن ، و المنتظر لأمرنا كالمتشحط بدمه في سبيل الله»(26).

بل عبّرت الروايات علي أن ّ المنتظر للصلاة ضيف الله : « إنّ الرجل إذا دخل المسجد فصلي و عقّب انتظاراً للصلاة الأخري فهو ضيف الله ،و حق علي الله أن يكرم ضيفه » ، « و إنّه مادام ينتظر في عبادة ما لم يغتب»(27).

و عن الامام علي (ع) قال : « الجلوس في المسجد لانتظار الصلاة عبادة»(28).

الأثر التكاملي و بناء النفس :

إنّ في الانتظار أثراً تكاملياً عظيماً ، حيث يقترب به الإنسان من تعاليم المساء و منها الرضاء بالقضاء و ما قدّر الله تعالي للبشر، و الاعتماد عليه سبحانه بتدبير الأمور.

فإنّ السعي و المجاهدة و الإخلاص و صفاء النية يعطي طاقة روحية للإنسان عظيمة : « و الذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سبلنا »(29) « كلّا نمدّ هؤلاء و هؤلاء من عطاء ربّك و ما كان عطاء ربّك محظوراً»(30) ، أن الله خلق كل الموجودات بهذه الرحمة بما فيها إبليس (لعنه الله) و النار و جميع الشرور في العالم التي هي خيرات بأنفسهم و ذاتها ، كيف و هو الحكيم الذي رتّب العالم بحكمته أن يخلق الشر المحض ، بل خلقها لتساهم في كمال الانسان بعد إجتيازه مظاهر الصراع الداخلي بين الوساوس و المغريات و بين نفسه اللوامة ، فيرتقي الانسان و يتكامل ، و هذا كلام عقائدي دقيق يحتاج إلي بسط أكثر ليس هنا محله؟

فهذا هو الذي يجعل الانسان علي علاقة مباشرة مع الله تعالي ، فيحسّ الانسان هنا بالخشية منه تعالي ، و أنّه في حضور دائم ، فيتعامل مع الموجودات علي أنّها آيات إلهية ، فيبقي يتذوق هذه الرحمة عبر روافد و قنوات عديدة منها التعرّض للأيام و الليالي و الساعات الّتي بيّنت الشريعة خصوصيتها ، و كما ورد في الحديث المعروف : « ألا أنّ لربكم في أيام دهركم نفحات ألا فتعرضوا لها و لا تُعرضوا لها عنها »(31) ، و هنا قد تكفّلت روايات أهل البيت (ع) ذلك بشكل مكثّف ، ما يكفي للإنسان في التزوّد منه ، و قبل ذلك علي الإنسان أن يشتغل بتهذيب النفس و إبعادها من الرذائل و تحليتها بالفضائل ، فإنّ ذلك باعثاً لشدّة الانتظار و الترقّب و اللطف و العناية الربّانية ، حتي ينال الإنسان درجة عظيمة في الرقي ، بل و أرضية للخلاص من الشك و الارتياب و اليأس ، بل يؤهله لأن يكون بدرجة المنتظرين للقائم عجل الله تعالي فرجه الشريف « من سرّه أن يكون من أصحاب القائم فلينتظر و ليعمل بالورع و محاسن الأخلاق و هو منتظر»(32).

و الانتظار الايجابي من قبل الأمة يساهم في تعجيل الفرج، و قد روي عن الشهيد محمد الصدر (قدس سره) أنه قال : الإمام المنتظر ـ بالكسر ـ ، فالإمام ينتظر الأمة للتحرك من أجل إصلاح واقعها و تغييره علي ضوء المفاهيم و القيم الالهية ، بتحويل الأفكار و المفاهيم و التصورات و النظريات إلي واقع عملي تترجم فيه الأفكار إلي مشاعر و أخلاق و علاقات و ارتباطات متجسدة في صورة عملية ، و إعداد العدة اللازمة لإدامة العمل الإيجابي و تهيئة المجتمع الإسلامي لترقب الانتصار الكلي بعد يأسه من الأطروحات الوضعية أو التطبيقات العلمية الخاطئة التي تتبني الإسلام نظرية دون أن تجسّده في الواقع .

فما لم يتحقق الانتظار الحقيقي و هو تهيئة شروطه من قبل الامة فإنّ الفرج سيتأخر ، و هذه سنة إليهة فمتي وجدت المقدّمات و تهيّأت بصورة عملية فأن النتائج تترتب عليها و لا تتخلف ، فالأمر موكول إلي الأمة بسعيها الجاد الدؤوب و انتظارها الإيجابي.

(1) مكيال المكارم 182:2

(2) ميزان الحكمة 187:1

(3) سورة هود: 93.

(4) سورة الاعراف : 71

(5) مكيال المكارم 262:2

(6) سورة السجدة : 24

(7) الخصال 625: 2

(8) سورة غافر:60

(9) سورة البقرة: 186.

(10) الميزان في تفسير القرآن 32:2

(11) سورة البقرة : 186

(12) سورة الزمر : 53

(13) الكليني ، الكافي 47: 2

(14) الميزان في تفسير القرآن 43: 2

(15) المصدر نفسه 42: 2

(16) عبدالله ابن عدي ، الكامل 637: 2. و الطبراني ،المعجم الكبير 125ـ 124: 10

(17) ميزان الحكمة : 28: 1

(18) مكيال المكارم : 292: 2

(19) الشيخ جواد الاملي ، أسرار الصلاة : 139.

(20) العلامة محمد حسين الطباطبائي، سنن النبي (ص) : 304

(21) سورة آل عمران : 200

(22) الحر العاملي ، وسائل الشيعة 4: 117ـ 118

(23) السبرات : جمع سبرة الغداة الباردة

(24) وسائل الشيعة 4: 117 ـ 118

(25) المصدر السابق

(26) الخصال 2: 610

(27) وسائل الشيعة 4: 116

(28) النوري ، مستدرك الوسائل 3: 99

(29) سورة العنكبوت : 69

(30) سورة الإسراء : 20

(31) محمد الريشهري ، الصلاة في الكتاب و السنة : 20

(32) محمد بن إبراهيم النعماني ، الغيبة: 2000.

38/5/907

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1351.35
الجنيه المصري 71.23
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
السيده فريال رضا رزوقي : ‎السلام عليكم  اخوان وتقبل الله طاعاتكم رحم الله والديكم عندي سوءول اريد جوابه من حضرتكم اني قدمت ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
فتحيه الوسواسي : الساده امانة بغدد المحترمين السيده الفاضله الامينه المحترمه تحيه طيبه ارسل رسالتي هذه اليكم وكلي امل بان ...
الموضوع :
أمانـة بغداد تخصص موقعا الكترونيالاستقبال الشكاوى الخاصة بالخدمات البلدية
ابو علي الحلو : هؤلاء البعض الشنيعة اخزاهم الله المحسوبين على الشيعة لا يقل خطرهم عن خطر اولئك المتربصين بالدولة الإسلامية ...
الموضوع :
لماذا يتمنى "بعض" الشيعة إسقـــاط النظام الإيراني؟!
philip mansour : ما هو مضمون قانون التقاعد رجاء ...
الموضوع :
عندما تغلب البلاغة الحكمة ...
ابو ملاك الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم حياكم الساده عمامي افتخر تاج راسي ...
الموضوع :
الدولة المشعشعية في اهوار الاحواز وجنوب العراق
فرح : شبكة النت على جهاز الماي فاي اسيا سيل صفر نهائي لا توجد شبكه من البارحه في منطقة ...
الموضوع :
هيئة الاتصالات تخصص رقماً للمشتركين للشكوى على شركات الهواتف
رائد عبدالله : طبعا يستقيل غير ضمن المالات يوصلنه بعدما كان عراب التصويت على قانون استحقاق النائب للراتب حتى مداوم ...
الموضوع :
النائب العاقولي يعلن استقالته من عضوية مجلس النواب
عبد الرضا مظلوم عفصان سعدون الفرطوسي : الى من يهمه الامر اني المواطن عبد الرضا مظلوم عفصان سعدون من المتضررين جراء الامطار في عام ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
اسامة اياد علي : القبائل التي سكنت بجوار تل ماروكسي او مارو اي قبل تاسيس المدينه هي الاتي:- الهجرة العربية الأولى ...
الموضوع :
(( بحث في نشأة مدينة سوق الشيوخ )) حميد الشاكر
موظف : الموظف الشريف يحاربونه بشراسة كل الفاسدين ...
الموضوع :
شركة نفط الجنوب بالبصرة فيها فساد اداري كبير
فيسبوك