التقارير

لقاء مع مدير مستشفى الحسين (ع) في كربلاء

4861 03:49:00 2006-07-27

أجرى اللقاء: حارث محمد/علي دهري

للوقوف على معرفة المزيد عن الواقع الصحي وتطوراته الاخيرة في محافظة كربلاء المقدسة كان لوكالة الفرات العراقية للأنباء لقاء مع الكتور خالد عدنان مدير مستشفى الحسين (ع)    (الفرات):كيف ترى الواقع الصحي في مستشفى الحسين (ع)؟ وماهو تقييمك له؟    ـــ الواقع الصحي في محافظة كربلاء على العموم نحو الأفضل إن شاء الله ، هناك تحسن بالأداء في مستشفى الحسين (ع) ونحن مقبلين على اعمار وبناء وتوسيع وتأهيل ولو بالحجم البسيط في المستشفى.    (الفرات):لازال المواطن يعاني من نقص الخدمات الصحية ،خصوصا في كربلاء التي تعاني من وجود مستشفى وحيد ويقصدها ملايين الزائرين سنويا،مالسبب في ذلك؟    ـــ المستشفى صممت في عام 1972 على السعة السريرية والكثافة السكانية في تلك الفترة .شيء مؤكد هذا التصميم لايلائم التقدم والكثافة السكانية الحالية خلال هذه السنوات وخصوصا كربلاء التي يقصدها الزائرين بكثافة عكس الاعوام السابقة في نظام الطاغية،فأن عدد نفوس السكان لايتناسب مع امكانية المستشفى الحالية والقدرة على الاستيعاب في الطوارئ وبقية الردهات لدينا محددة، على سبيل المثال عدد الزائرين في ردهة الطوارئ يتجاوز الالف مريض في اليوم فهذا العدد الكبير لايتناسب مح وجود 20 موظف صحي في الطوارئ ، فمن جهة النسبة والتناسب فهناك قصور يتحتم علينا.    (الفرات):ماذا عن نقص الادوية، وسمعنا ان المستشفى يعاني من نقص أدوية التخدير ان كيف تسير العمليات؟    ـــ الحديث عن نقص الادوية ليس كما يتصوره البعض ان هناك نقصا كبيرا ، لا ليس بالصورة الموجودة في الشارع .الذي حدث ان هناك نقصا في أدوية التخدير بالتحديد وهذا النقص ليس في كربلاء فحسب وانما في العراق عموما ، وهذه الازمة تقريبا انتهت بعدما تلافت وزارة الصحة الامر والان أدوية التخدير تتوفر شيئا فشيئا.أما عن الادوية الاخرى هناك نقص وسببه التوزيع المركزي من الوزارة ومع ذلك هناك سد لهذه الحاجة وهناك عقبات في الوزارة هي السبب في ذلك.    (الفرات): من المعروف ان الكادر التمريضي هو حلقة الوصل بين المريض والطبيب ، وما لاهمية هذه الشريحة نجد ان هناك مشاكل تعاني منها هذه الشريحة مثل1- وجود مرضى الحميات داخل الردهات 2- نقص المعدات الطبية وادوية الحالات الخطرة 3- ضعف أداء عمل كوادر الحماية والاستعلامات مما يؤثر في عمل الكادر الصحي.    ــــ لو نأتي لمسألة الكوادر فأن العدد الحالي الموجود هو جيد ويستطيع سد النقص الا مسألة النقص في الكادر النسوي فلو تغيبت احدى الممرضات فندخل انذار لان كما تعرفون ان مسألة النساء حساسة فالمريضة يجب التي تقوم بتقديم الرعاية لها هي من العناصر النسوية.    أما النقص في المدات فحاليا أفضل ، حصلت عندنا حالات من نقص المعدات والادوية مثل المغذيات والآن تلافينا هذا النقص ، أما مسألة (الحميات) فأن المستشفى كما أوضحت لكم ان التصميم كان يخلو من مكان لمرضى الحميات فأصبح تحديد ردهة أوغرفة داخل الردهات تسمى الحميات يتم عزل المرضى المصابين بالامراض المعدية .    ومع هذا نحاول جهد امكاننا ان نستطيع حل هذه المسألة وفي الوقت الحالي ان المستشفى تمر بمرحلة تأهيل ، ومسألة الاستعلامات وكوادر الحماية.    فعلى مستوى المحافظة تعتبر مستشفى الحسين (كمتنزه ومكان للترفيه) لاحظ مساءا ماذا يحدث داخل أروقة المستشفى تجد العشرات يفترشون الارض ويتناولون مختلف الاطعمة داخل المراجعين بتناول (النركيلة).    وعند منع هؤلاء تحصل لدينا الكثير من المشاكل والاصطدام مع المراجعين.    والغريب ان توجيهاتنا فالاعداد تتجاوز المئتان والثلاثمائة مراجع يوميا.فلا نستطيع السطرة على النظافة .    ومع ذلك كله لاتجد حماية بالشكل الصحيح، فهناك تلكؤ من قبل حماية المنشئات وعدم تعاون بالشكل المطلوب.    المفروض يجب ان يكون لدينا حس وطني، حس انساني، حس ديني. هذا الشيء مفقود هناك اتكالية بين هؤلاء الاشخاص ، والمشكلة الرئيسية لايوجد هناك احساس بالمسؤلية.    (الفرات):نرى حركة اعمار وتأهيل داخل المستشفى ، نود أن توضح لنا عن ماتقومون به؟    ـــ حاليا في الوقت الحاضر هو تنفيذ مشروعين، الاول:هو تأهيل المستشفى من الداخل مع بناء سياج خارجي ،التأهيل يشمل البناء فقط.    المشروع الثاني: أستحدث بناء استشاريات بناية على مساحة 400 متر مربع من ثلاث طوابق تشمل كل غرف الاستشاريات، السقف الزمني أربع أشهر أما المشاريع الاخرى التي سوف نقوم بها مستقبلا : تشمل ردهة حميات دار أطباء .    (الفرات): كلمة أخيرة والى من توجهونها؟    ـــ أوجه كلامي الى أهالي محافظة كربلاء وأتمنى منهم أن يخففوا من زياراتهم ومراجعاتهم للمرضى لان كما تعرفون المستشفى يفتقر الى الكثير من الخدمات وهذا الشيء يتعبنا حقا، المرضى بحاجة الى الراحة أولا والنظافة والمستشفى الان متحول الى مكان للترفيه والزيارات ، فأتمنى من الجميع المساعدة لانهاء هذه الحالة ....

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
صلاح الدين عبد السلام
2011-06-12
إن لكربلاء فى نفسىمعزة وشوق ففيها مافيها من عظماء اهل البيت الاطهار فيها الحسبن والعباس عليهما السلام ولى فيها من الاصدقاء الكثير الذين اشتاق لرؤيتهم وبمناسبة الحديث عن مستشفى الحسين اذكر منهم د/ احسان هادى ،د/عادل الشمخى د/ زهير الموسوى ارجو ان يكونوا جميعا بخير وأسال الله لهم السلامة والى جميع اهل العراق عامة وكربلاء خاصةومنهم جميع منتسبى الاسواق المركزية التى كنت احد منتسبيها وتحياتى وشكرى لبراثا لاتاحتها هذا التواصل
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1351.35
الجنيه المصري 74.4
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
مهيمن سامي العيبي : السلام عليكم كنت سابقن في لواء علي اكبر تحت قيادة لواء عبد الكريم الحسناوي في بيجي معارك ...
الموضوع :
تشكيل لواء علي الأكبر والبطولات التي سطرها ضد كيان “داعش” التكفيري
جاسب علي : وهناك سفارات تحوي على عدد من ازلام السابقين واتباع صدام كانوا يخدمون في المخابرات مثل المخضرم علي ...
الموضوع :
طلب برلماني بغلق السفارات والبعثات للدول التي ليس لديها تمثيل دبلوماسي في العراق
قاسم محمد : المحافظات المسموح بها التظاهر والتخريب هي محافظات الوسط والجنوب اما غيرذلك فغير مسموح به ذلك قرار السفارة ...
الموضوع :
كيف أتفق متظاهرون على إقالة 9 محافظين من بغداد الى البصرة؟!  
قاسم محمد : الى السيد الكاتب المحترم مصطفى الكاظمي ليس من اهالي الكاظمية هو بالاصل من الناصرية مع احترامنا لكل ...
الموضوع :
إصبع على الجرح ـ ماذا يحصل ايها الكاظمي ..  
زيد مغير : استاذي الكريم مع اجمل تحياتي اليك وانا اقرأ مقالك الرائع مررت بالقائمة العراقية واتذكر موقف اياد علاوي ...
الموضوع :
عبيد صدام حقراء وأراذل القسمين الاول والثاني  
ضياء عبد الرضا طاهر : هذه المفاوضات هي لتثبيت العدوا الامريكي وحلفائه وهي نوع من انواع الخداع الذي يمارسه هذا العدوا المجرم ...
الموضوع :
المفاوضات الامريكية العراقية ملاحظات وحقائق  
عبدالله : خوش مقال👏 ...
الموضوع :
إغتيال الذاكرة الشيعية ..في العراق
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ,,,بارك الله فيك سيدنا المحترم ,,عن رسول الله صلوات الله عليه واله ...
الموضوع :
الشاهد الشهيد
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم نسألك ونتوسل اليك بحق الرسول ابو القاسم محمد والله الاطهار المطهرين ان تصلي على محمد وال ...
الموضوع :
مكتب الامام المفدى السيد علي السيستاني يوجه رسالة الى العراقيين بعد تزايد اعداد المصابين بكورونا
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ,,اللهم صل وسلم على الرسول الاعظم ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين ...
الموضوع :
فتح جديد لايران!!  هسه ينجلط المضغوطين  
فيسبوك