التقارير

الغارديان: حان وقت التغيير..!

2587 2021-05-22

 

متابعة ـ مازن الشيخ ||

 

نشرت صحيفة الغارديان مقالا يوضح وجهة نظر الصحيفة بشأن علاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل: وأنه حان وقت التغيير.

 

أفاد المجلس النرويجي للاجئين أن 11 من الأطفال الذين قُتلوا في الغارات الجوية الإسرائيلية على غزة خلال الأسبوع الماضي كانوا يشاركون في برنامجه النفسي والاجتماعي لمساعدتهم على التعامل مع الصدمات.

وبلغ إجمالي القتلى 228 فلسطينيا في قطاع غزة، 63 منهم على الأقل من الأطفال، بينما قُتل 12 شخصا في إسرائيل، بينهم طفلان.

ويشير المقال إلى أن كلا الطرفين يتجاهل حياة المدنيين. لكن الغالبية العظمى ممن ماتوا أو فقدوا آباءهم أو أشقائهم، وتعرضت منازلهم ومدارسهم وخدماتهم الصحية للقصف، هم من الأطفال الفلسطينيين.

لغة الرئيس الأمريكي جو بايدن في اليوم السابق لإعلان الهدنة كانت شديدة وصارمة ، عندما أخبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مكالمة هاتفية أنه “يتوقع خفضا كبيرا للتصعيد اليوم في الطريق إلى وقف إطلاق النار “

وكانت الولايات المتحدة قد بدأت بالحديث فقط عن حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ، وعرقلة الجهود لممارسة الضغط في الأمم المتحدة.

ويقول المقال إن الإدارة الأمريكية تعتقد أنه من الأفضل ممارسة الضغط على انفراد بدلا من النطق علنا.

ويرى المقال أن هذا النهج يعكس أسلوب عمل الرئيس والتجربة المريرة لإدارة أوباما، والتي أظهر نتنياهو ازدراءه لها- مما دفع الولايات المتحدة في نهاية المطاف إلى رفض استخدام حق النقض ضد تصويت الأمم المتحدة التاريخي الذي يطالب بوقف المستوطنات في الأراضي المحتلة.

لكن حماس دونالد ترامب المطلق تجاه نتنياهو، أضعفت الفلسطينيين وشجعت رئيس الوزراء الإسرائيلي، حسبما تقول الصحيفة

اما الأن فقد عاد خليفة ترامب إلى الوضع السابق في العلاقات الأمريكية مع إسرائيل. لكن شيئا ما تغير: حزبه وعدد من المواطنين آخذين في التحول. فقد أدى تدفق الديمقراطيين التقدميين إلى الكونغرس، وحيوية حركة “حياة السود مهمة” ، إلى تجديد الدعم للقضية الفلسطينية. كما ينتقد الكثير من أبناء الجالية اليهودية الأمريكية، وخاصة الأجيال الشابة، إسرائيل بشكل متزايد. ويبدو هذه المرة، أن الصراع قد استحوذ على اهتمام الرأي العام.

ويخلص المقال إلى أن بايدن لديه الكثير ليقلقه في الداخل وعلى الصعيد الدولي. في الأساس، كان يريد لكل هذا أن يختفي. لكن هذا العنف الأخير أظهر أنه سيستمر في العودة إلى أن تتم معالجة المشاكل الحقيقية. فقد تفضل الولايات المتحدة عدم التفكير في كل هذا في الوقت الحالي. لكن على المدى الطويل، قد تجد إسرائيل أنها لا تستطيع الاعتماد على مثل هذا الشريك.

 (بي بي سي)

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك