التقارير

الحشد الشعبي العراقي صمام الأمان للعراق وروح الصحوة


  

هشام عبد القادر ||

 

نبارك للحشد الشعبي العراقي على ذكرى تأسيسه ونبارك للمرجعية بالنجف الأشرف سماحة السيد علي السيستاني مؤسس روح الحشد الشعبي بفتوى صادرة من لسان الصدق التي تنطق على لسان كل مقاومة ظهرت بهذه المراحل الصعبة سوى في العراق أو اليمن أو لبنان أو إيران أو سوريا أو فلسطين أو بأي بلد كان أو يكون كل صحوة ليست إلا من وحي عاشوراء ومن أرض كربلاء المقدسة ومن أبي الأحرار الإمام الحسين عليه السلام هو الملهم الأول لكل الثورات بالعالم.

 ولا يوم كيوم أبا عبد الله الحسين عليه السلام هو ملهم العرب والعجم وهو النفس الملهمة في كل الإنسانية لرفض الظلم والطواغيت لم يغيب لحظة واحدة في كل قلوب أحرار العالم فهو الشهيد الحي الذي لا يموت ولن يموت هو المبشر بالعدالة الإنسانية التي ستعم العالم أجمع فلما قال رسول الله صلوات الله عليه وآله حسين مني وانا من حسين احب الله من أحب حسينا فهو من رسول الله من روحه مبشرا ونذيرا.

وكذالك لما يقول وانا من حسين فهو الذبح العظيم الذي فداء إسماعيل عليه السلام وفداء الإسلام والإنسانية فاستحق كلمة الحق وانا من حسين الذي فداء هذه الرسالة العظيمة وايضا علي مني وانا من علي كذالك الإمام علي عليه السلام النباءالعظيم الذي هم فيه مختلفون استحق أن يكون نفس رسول الله إلا النبوة.

 وهو في ام الكتاب لعلي حكيم حقا حقا وصدقا وعدلا نال شرف وانا من علي الذي فداء رسول الله بنفسه وبات بفراشه للتضحية والفداء وبذالك الحشد الشعبي العراقي وكل محور المقاومة وكل الأحرار هم على هذا السبيل سبيل التضحية والفداء ليكونوا من رسول الله.

 ولن نبالغ لن نستطيع نصل إلى درجة رسول الله من هذه التضحيات العظيمة في اليمن والعراق وفلسطين وإيران وسوريا ولبنان والبحرين والقطيف وفي كل بلد مقاوم.

 ولكن نحن ندور حول هذه العبارات العظيمة حسين مني وانا من حسين علي مني وانا من علي فكل من يضحي فهو يدور حول فلك الذبح العظيم وحول هذه العبارات.

 فهنيئا لكل دول محور المقاومة ولكل الشهداء الذين وصلوا إلى نيل هذه الشعارات الحسينية التي هي مخلدة للأبد التي تعلمنا كيف الحياة الكاملة التامة الباقية التي لا تفنى بالموت إنما تفنى بالحياة والرجوع إلى عظمة إنا لله وإنا إليه راجعون . 

 

والحمد لله رب العالمين

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك