التقارير

مواطنون يطالبون بإعادة فتح "ملف فساد" جمرك الصفرة ومحاسبة المقصرين


طالب عدد من المواطنين، الخميس، بإعادة فتح "ملف الفساد" ومحاسبة المقصرين في سيطرة جمرك الصفرة، واصفين إياها بـ"سيئة الصيت".

واشتهر جمرك الصفرة الذي يقع في منطقة العظيم بمحافظة ديالى بـ"الفساد واخذ الرشوة" من اصحاب الشاحنات التي تنقل البضائع من دول الجوار والذين يقفون في طوابير طويلة ولعدة ايام، ليتم "مساومتهم" على اموال مقابل ادخال هذه البضائع، بحسب مراقبين.

وقال المحامي أكرم كريم محمد في حديث صحفي إن "على الحكومة تشكيل لجنة لمعاقبة ومحاسبة المفسدين في ملف جمرك الصفرة الذين قاموا بأخذ الرشى وأساءوا للدولة"، مطالباً الحكومة بـ"عدم وضع هذا الملف على الرفوف".

وأضاف محمد، أن "الفاسدين في هذا الجمرك تسببوا بخسارة الدولة مليارات الدولارات من خلال تحويل هذه الأموال إلى جيوبهم دون أية محاسبة تذكر"، معتبراً أن "التغاضي عن هذا الملف وعدم المحاسبة سيدفع بآخرين إلى السرقة واخذ الرشوة".

من جانبه، ذكر المواطن محمد حمزة في حديث لـ السومرية نيوز، أن "الدولة كانت مقصرة في عدم محاسبة هولاء الفاسدين في جمرك الصفرة سيء الصيت لأنهم أضروا بالمواطن أولا باعتبار أن ما كان يتم أخذه من أصحاب الشاحنات من أموال يتم إضافتها على البضائع".

وأشار حمزة، إلى أن "الأموال التي تم سرقتها عبر الابتزاز والرشاوي في هذه السيطرة كان بإمكانها إعمار كافة المناطق المتضررة من جراء تنظيم داعش"، مؤكداً أن "محاسبة الفاسدين من قبل الحكومة سيضع حداً لمنع تجاوز آخرين على المواطنين مستقبلاً".

واقتحم معتصمون من سائقي الشاحنات في 2 اذار 2017 منفذ جمارك الصفرة شمالي ديالى احتجاجا على الجبايات و"فساد" الجمارك.

ووجه رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، في 2 اب 2018، بإلغاء سيطرة الصفرة، فيما افتتح نقاطاً جمركية في محافظتي كركوك ونينوى حسب وثيقة صادرة من مكتب رئيس الوزراء.

وتضمنت الوثيقة والصادرة من مكتب رئيس الوزراء الى هيئة الجمارك العامة، إنه" إشارة الى ما ورد بكتابنا المرقم (م روق ع س /2331) 15/ 7 / 2018والی کتاب قيادة العمليات المشتركة المرقم (ف.ع.م /3148) في23/ 9 / 2018، وجه رئيس مجلس الوزراء بفتح نقاط جمركية في محافظتي كركوك ونينوى وإغلاق سيطرة الصفرة".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 73.69
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك