التقارير

منافقو السياسة وإحتفالات شهادة الشهيد الصدر.. !

238 2017-04-15

قاسم العجرش qasim_200@yahoo.com

مر يوم 9 نيسان؛ هل تتذكرونه؟..أنسيتموه حقا؟ كلا لن تنسوه قطعا؛ فمن أقدامه في برك الدم، لا يسعه أن يتذكر إلا الدم.

لكن ألا تذكركم رائحة الدم بروائح الدم القديم؟ هل باتت معتقة فجفت؟ أم أنها مازالت تجتاحكم ؟!

ذكرى زوال نظام القمع الصدامي؛  سنتذكر معها أو تستعيد ذاكرتنا، على عادتها بالإشتغال سنويا فقط، ذكرى الإمام الشهيد السيد محمد باقر الصدر طاب ثراه..!

موضوع السيد الشهيد لم نستوعبه بعد، وربما سيطول الزمن بنا، الى أن نستوعب"بعض" جوانبه..وفي هذا الصدد ثمة بعدين متضادين تماما.

 الأول وعلى ما أورده علم الرياضيات؛ في تقاطع إحداثيي السينات والصادات، هو الذي يقف تماما ودائما وأبدا، في المربع الأول بعلاماته الموجبة!..

فيما البعد الثاني؛ يتجه نحو المربعات التي تحمل علامات سالبة، على الإحداثيين الأفقي والعمودي، وهو أمر يحتاج الى تفصيل..

في تفصيلات مربعات هذا البعد الثلاثة؛ وبمراجعة بسيطة لأدبيات الأحزاب والقوى السياسية العراقية، الإسلامية منها خصوصا، نجد أن أغلبها يدعي وصلا بالشهيد السيد الصدر، وبلحاظ أن الشهيد "قدس" كان مشروعا متكاملا، من المعرفة والقيادة المحنكة البصيرة، التي تتميز برؤيتها الإستراتيجية الشاملة، فإن الشهيد الصدر بات مصدر إلهام لكل الأحرار..

في المربع الثاني، وهو إيجابي على الإتجاه العمودي، وسالب بالإتجاه الأفقي، فإن السيد الشهيد؛  أضحى مادة جاهزة لمن لا مادة لهم! ولكن هؤلاء؛ يأخذون من منهل السيد الشهيد العناوين العريضة، فيما يبقى جوهر حركته ودعوته قصيا عليهم، لأنهم ليسوا في وارده، بل في وارد التعكز على صلة ما بالسيد الشهيد!

أما أولئك القاطنين في المربع الثالث، مربع العلامات السلبية عموديا وأفقيا، فهم منتحلي  التاريخ ممن لا تاريخ لهم، ونجدهم بوضوح أينما نيمم وجوهنا، فهم المزورين الكذابين الفارغين أبطال اللقاءات التلفزيونية!

في المربع الرابع، حيث يأكل اليابس الأخضر، فهو مربع الذين كانت لهم صلة بالشهيد الصدر؛ ثم أضاعوها فأضاعوا طريقهم، ولكنهم بقوا يعيشون على الذكرى، وربما سيستعيدون يوما توازنهم، ويمسكون ببعض ما أضاعوه!

لقد كان فقد الشهيد الصدر؛ انتكاسة كبيرة على مستوى العمل الإسلامي بكل أبعادة، ولن تعوض أبدا!

تعوض فقط وفي حالة واحدة، هي أن نعود الى المربع الأول، الى حيث الشهيد الصدر ذاته، ونعيد قراءة الشهيد الصدر مرة أخرى بلغة يومنا إستلهاما، لماضينا من أجل مستقبلنا..

كلام قبل السلام: طبقة منافقو السياسة في إتساع دائم، والدليل هو في هذا الكم الهائل من الإحتفالات؛ بذكرى إستشهاد الشهيد الصدر..!

 سلام...

 

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابوياسر : سلام علیکم .ماهی الشروط التقدیم علی سلفه ال100 او اکثر لشراء بیت . ...
الموضوع :
مصرف الرشيد: 200 مليون دينار سلفة لشراء سكن عبر النافذة الاسلامية !!! والمستفادون منه حماية رافع العيساوي وموظفوا المالية
احمد حسن الموصلي : الم يتم مسح المنطقة من قبل طيران الجيش المصري يوميا على الاقل لمعرفة ان كان هناك ارهابيين ...
الموضوع :
مصر.. تفاصيل جديدة عن هجوم سانت كاترين
احمد حسن الموصلي : مع الاسف ان تنحدر الخطوط العراقية لهذا المستوى ان تؤخر موعد اقلاع طائرة لمدة ساعتين ونصف بسبب ...
الموضوع :
نائبة عن التغيير تطالب بمحاسبة مسؤولي الطيران المدني لاستجابتهم لرغبات نائبة أخرت تحليق طائرة
احمد حسن الموصلي : كم معاون له هذا القندره المجرم ؟؟؟ اتمنى ان اسمع يوما القاء القبض عليه ومحاكمته واعدامه او ...
الموضوع :
مقتل المساعد الاول للارهابي ابو بكر البغدادي في أيمن الموصل
احمد حسن الموصلي : الى جهنم وبئس الف مصير لهؤلاء الجرذان وحسنا عمل يقتلهم والتخلص منهم بدلا من الهاء الجيش العراقي ...
الموضوع :
"داعش"الارهابي يقتل عناصره المصابين بـ"الكنكري" في الموصل
علي جابر نعيمه : انا الطالب علي جابر نعيمه من السماوة موظف في مجاري السماوة وطلعت ادرس في امريكا هندسة على ...
الموضوع :
تدشين الموقع الالكتروني الرسمي لرئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي
فيسبوك