التقارير

كبرى أسواق بغداد تستعيد نشاطها مع قرب حلول شهر رمضان

2408 12:05:00 2007-09-11

قبل أيام قليلة من إطلالة شهر رمضان، يتدفق البغداديون على سوق الشورجة للتبضع وشراء احتياجاتهم، آملين بأيام آمنة في هذا الشهر.  قلائل هم من توقعوا أن تسترد سوق الشورجة كبرى أسواق بغداد عافيتها، وتعود لنشاطها السابق بعد أن طالتها التفجيرات أكثر من مرة، لكنها عادت لتشهد حركتها المعهودة مع حلول شهر رمضان.

وقالت المواطنة أم أحمد:"إن زيارة السوق قبل حلول شهر رمضان بعدة أيام تقليد سنوي، لا يمكن أن نتخلى عنه، مهما كان حجم المخاطر، التي قد نتعرض لها، بسبب الحوادث الأمنية، وإن زيارته في هذا الوقت من كل عام أصبحت تقليداً راسخاً".

وكانت ثلاثة من عمليات ارهابية وقعت في سوق الشورجة في 12 من شهر فبراير/ شباط الماضي، مما أسفر عن سقوط 79 قتيلا، واحتراق قرابة 100 سيارة، وأكثر من 100 متجر.

وسوق الشورجة هي أحدى الأسواق التراثية يعود تاريخ ظهورها إلى نحو 400 عام، وقد عرفت السوق بكثرة من يرتادها قبل حلول شهر رمضان بأكثر من أسبوع. فمن المتعذر أن يوجد بيت بغدادي لا ييتبضع من سوق الشورجة المواد الغذائية الخاصة بالأكلات الرمضانية.  ويشتهر سوق الشورجة ببيع التوابل، والسكر، والشاي، والبهارات، والحبوب، وأنواع الحلويات، والرز، وأنواع عديدة من العصائر والسكريات، ومعظمها مواد قادمة من أسواق الشام، والأردن وتركيا.

ويقول مهدي صالح صاحب أحد المحال في السوق: "إن حلول شهر رمضان يُسهم في رفع حركة الشراء والطلب على المواد التي تحتاجها العائلات في الشهر الكريم، كما يشهد السوق هذه الأيام زيادة في عدد رواده حيث يتوافد العراقيون للتبضع على نحو لافت.  وأضاف صالح: "إن هذا يدفعنا لاستنفار نشاطنا، وجلب المواد الغذائية من سوريا والأردن، ومن تركيا قبل مدة مناسبة من حلول الشهر، وتوفيرها بكميات تلبي حاجة الناس طيلة 30 يوماً، لأن معظم العائلات تزور السوق أكثر من مرة في رمضان".

ومثلما يشتهر سوق الشورجة بمحاله التجارية المتخصصة ببيع المواد الغذائية، هناك محال أخرى تهتم ببيع أدوات ومستلزمات يُقبل عليها العراقيون في رمضان، على الرغم من انقراضها تقريباً أبرزها محال بيع الفوانيس الرمضاينة.  وتعد فوانيس رمضان من الذكريات الجميلة والمحببة لدى العراقيين، وهم يقتنونها للزينة، وهناك من يقتني الفوانيس العادية، لحاجته لها في أوقات السحور، حيث ينقطع التيار الكهربائي عن كثير من أحياء العاصمة. وتمتاز الفوانيس الرمضانية بألوانها الجميلة الجذابة، وهي تـُصنع من الزجاج، وتـُعلق كشكل ترفيهي يُضفي على العائلة البغدادية القديمة مظاهر الطقوس الرمضانية".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 73.69
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك