التقارير

مهلكة آل سعود/ تقويض العصبة السديرية: الملك يدير صراع الأجنحة منفرداً

1369 07:06:14 2014-05-17

فؤاد إبراهيم* - صحيفة الأخبار اللبنانية

* باحث وناشط سياسي من السعودية

منذ تتويجه ملكاً في 2 آب (أغسطس) 2005، خلفاً لأخيه غير الشقيق فهد بن عبد العزيز (توفي في 31 تموز ـ يوليو 2005) رسم الملك عبد الله بن عبد العزيز لنفسه سياسة تقوم على تغيير معادلة السلطة، فوضع قواعد جديدة لانتقال الحكم تنطلق من خلفية شبه واضحة في كونها غير منسجمة مع توجّهات الجناح السديري المنافس الرئيسي له

يقضي التقليد السائد منذ أيام الملك عبد العزيز، مؤسس المملكة السعودية، باستحداث منصب «نائب ثانٍ» عنه. سنة 1941، أصدر أمراً ملكياً بتعيين نجله سعود ولياً للعهد ومن بعده فيصل. سرى التقليد في العهود السابقة، فكان خالد بن عبد العزيز نائباً ثانياً للملك سعود. لكن بعد تولي فيصل العرش وإنشاء مجلس الوزراء، بات منصب النائب الثاني ينطبق على ولاية العهد ومجلس الوزراء، منذ توحيد منصب الملك ورئاسة مجلس الوزراء في عهد الملك فيصل سنة 1964، فكان الملك فهد أول نائب ثانٍ لرئيس مجلس الوزراء.

بقي منصب النائب الثاني في عهد الملك عبد الله شاغراً لأربع سنوات. كان السبب واضحاً، إذ لم يشأ الملك تولي شخصية من الجناح السديري، بما يمكّنه من بسط سيطرته على مفاصل الدولة في المرحلة المقبلة، بما يشكل تهديداً مستقبلياً لجناحه، بعد موته.

وتُطلق تسمية «السُّدَيرِيّون» على سبعة من أبناء الملك عبد العزيز، من زوجته حصة بنت أحمد السديري، وهم (الملك) فهد (متوفى) وسلطان (متوفى) وعبد الرحمن وتركي ونايف (متوفى) وسلمان (ولي العهد الحالي) وأحمد.

توصل مستشارو الملك إلى فكرة ذكية تحمل بشارة إلى الأجنحة الأخرى المهمّشة داخل العائلة المالكة، وهي إعلان تشكيل هيئة البيعة في 20 تشرين الأول (أكتوبر) 2006 برئاسة الأمير مشعل بن عبد العزيز، وأريد منها تأجيل بتّ مسألة تعيين النائب الثاني، وتفويض اختياره إلى الهيئة، ولكن بعد موت الملك. وفكرة الهيئة تقوم على بناء تحالف داخل العائلة المالكة ضد الجناح السديري وإشراك الأطراف الأخرى التي كانت مهمّشة أو التي قررت بمحض إرادتها وبسبب تبدّل قواعد اللعبة في العائلة المالكة إلا أن تخوض صراعات السلطة بأن تعود إلى الحلبة وأن تشارك على الأقل في دعم هذا الجناح أو ذاك.

صدر الأمر الملكي في 10 كانون الأول (ديسمبر) 2007 بتكوين هيئة البيعة من أبناء عبد العزيز وأحفاده وعددهم 35 أميراً، وبرئاسة الأمير مشعل بن عبد العزيز. وأوضح البيان الصادر عن الديوان الملكي الخاص بالأمر الملكي أن نظام هيئة البيعة لا يسري على الملك وولي العهد الحاليين.

وبحسب اللائحة التنفيذية التي تحدّد آليات تطبيق نظام هيئة البيعة بعد عام من إصداره، فإن مدة عضوية الأمراء المعيّنين أربع سنوات غير قابلة للتجديد إلا إذا اتفق إخوة العضو المنتهية ولايته على ذلك، وبموافقة الملك.

وبحسب اللائحة، يقترح الملك على هيئة البيعة، اسماً أو اسمين أو ثلاثة أسماء لمنصب ولي العهد. ويمكن اللجنة أن ترفض هذه الأسماء وتعيّن مرشّحاً لم يقترحه الملك. وإن لم يحظ مرشح الهيئة بموافقة الملك، تحسم «هيئة البيعة» الأمر بأغلبية الأصوات بعملية تصويت يشارك فيها مرشحها ومرشح يعينه الملك، وذلك في غضون شهر.

وصف الأمر الملكي حينذاك بأنه استجابة لتحديات تطوير نظام الحكم السعودي، وحماية للوحدة الوطنية، وأن نظام هيئة البيعة يأتي ليستكمل الأنظمة الثلاثة: نظام الحكم، نظام مجلس الشورى، نظام مجلس المناطق. وأمام توصيفات من هذا القبيل، يصبح الكلام على صراع على السلطة، أو نزوع نحو استبعاد جناح من معادلة الحكم في المستقبل أمراً غير وارد، ما دامت الأهداف السامية هي المحرّك الرئيسي وراء تشكيل الهيئة! والحال، أن الطرفين المتصارعين: الملك والجناح السديري يعلمان علم اليقين أن الهيئة لم تتشكل إلا لتفادي وصول عضو سديري إلى ولاية العهد، وبذلك تصبح الدولة سديرية بامتياز.

بقي منصب النائب الثاني شاغراً من بعد تأسيس الهيئة لنحو سنتين. وفي حقيقة الأمر، أن الاحتفالية التي رافقت إعلان هيئة البيعة كانت مفتعلة، شعر بذلك أولئك الذين انغمسوا في تلك الاحتفالية مدحاً وإطراءً بصورة مبالغة لقرار تشكيل هيئة البيعة ثم وجدوا أنفسهم مضطرين لأن يستخدموا الأسلوب ذاته في المديح والإطراء لقرار يتناقض مع بنود الهيئة بتعيين الأمير نايف نائباً ثانياً للملك، فيما ظهر لاحقاً أن صفقة تجري في الخفاء بين الملك عبد الله والأمير نايف.

وجد أعضاء هيئة البيعة أنفسهم إما في وضعية شهود زور أو في وضعية التقاعد المبكر، فقد فقدت الهيئة وظيفتها في مرحلة مبكرة، وبدا أنها لم تتأسس على قناعة من الملك أو من أي من الأمراء الكبار، بل كانت أداة لمهمة معيّنة ولمدة محدّدة، وقد تبقى كذلك كلما اندلع نزاع داخل العائلة المالكة، فتكون بمثابة بديل عن مجلس العائلة الذي لم يكتسب صفة قانونية، ما يجعل الهيئة بديلاً عن المجلس ويتحوّل إلى ما يشبه هيئة لفض المنازعات داخل العائلة المالكة.

مهما يكن، فإن أول ضربة وجهها الملك عبد الله إلى هيئة البيعة كان في 27 آذار (مارس) 2009، بإصداره أمراً ملكياً بتعيين الأمير نايف بن عبد العزيز نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء، واحتفاظه بمنصبه وزيراً للداخلية. كانت الخطوة هذه كافية لأن تضع نهاية للدور المنوط والمعلن بهيئة البيعة، لأن مجرد تعيين نائب ثانٍ للملك يعني لا دور منتظر من الهيئة بتعيين ولي العهد في حال موت الملك، فقد تثبّت مكان ولي العهد المقبل، وهذا ما حصل لاحقاً. لم يكن تعيين نايف في هذا المنصب دون مقابل، فقد عقد الملك ونايف صفقة تقوم على تقاسم المناصب بين أبنائهما، وفي الوقت نفسه نزع بعض المناصب من الجناح السديري، كما سيظهر ذلك في وقت لاحق.

لا بد من الإشارة هنا إلى أن الصفقة لم تتم إلا بعد أن بات معلوماً لدى الملك والجناح السديري أن ولي العهد آنذاك، أي الأمير سلطان، يقضي أيامه الأخيرة بعد أن تمكّن السرطان من جسده، وصار منغمساً في رحلات العلاج والاستجمام طوال تلك الفترة، ما أبعده عن شؤون السلطة بصورة شبه كاملة.

وفي 22 تشرين الأول (أكتوبر) 2011 أعلن الديوان الملكي وفاة الأمير سلطان، ولي العهد ووزير الدفاع، وصدر أمر ملكي بعد إشعار من رئيس وأعضاء هيئة البيعة باختيار الأمير نايف ولياً للعهد وتعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للداخلية. واستند البيان الصادر عن الديوان الملكي إلى النظام الأساسي للحكم ونظام هيئة البيعة، ثم أعقب ذلك: وبعد أن أشعرنا سمو رئيس وأعضاء هيئة البيعة، فقد اخترنا صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز ولياً للعهد وأمرنا بتعيين سموه نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للداخلية .

ثم وجّه الملك الأمراء بمبايعة نايف ولياً للعهد، فيما أدّى الأمير عبد الله بن فيصل بن تركي الأول بن عبد العزيز والأمير بندر بن مساعد بن عبد العزيز القسم عضوين جديدين في هيئة البيعة. وكان في ذلك لفتة إلى ضرورة حشد أكبر عدد من الأصوات الداعمة لقرار الملك عبر هيئة البيعة. ربما كان الأمير طلال بن عبد العزيز، الصوت النافر في الهيئة وأيضاً في العائلة المالكة، إذ بقي يجهر بمعارضته بالاستمرار في أن يكون مجرد أداة في صراع الأجنحة أو ختم للتصديق على قرارات الملك، فقدّم استقالته في 16 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011، أي بعد مرور ثلاثة أسابيع على تعيين نايف ولياً للعهد. وكان طلال قد اعترض على تعيين نايف نائباً ثانياً في عام 2009 وقال إنه كان ينبغي استشارة الهيئة قبل اتخاذ هذا القرار، وقال في بيان أرسله بالفاكس لوكالة رويترز في 2009 إنه يدعو الديوان الملكي إلى توضيح ماذا يعني بهذا التعيين وإنه لا يعني أن الأمير نايف سيصبح ولي العهد.

لكن بعد تعيين الأمير نايف ولياً للعهد، ما يحسبه الأمير طلال تجاوزاً آخر لدور الهيئة، قرر المجاهرة باعتراضه من طريق تقديم استقالته بصورة علنية. وذكرت هيئة البيعة في موقعها على الإنترنت أن الأمير طلال استقال من الهيئة.

كان من الواضح أن صفقة جرت بين الملك عبد الله والأمير نايف تقضي بتقاسم المناصب بينهما ونقل بعضها إلى الأبناء. وسنجد كيف أن الملك حصل على امتيازات له ولجناحه في مقابل تنازلات كبرى قدّمها الجناح السديري كثمن حصول نايف على ولاية العهد.

فمن جانب الأمير نايف، صدر أمر ملكي في 3 تموز (يوليو) 2011 بتعيين نجله سعود مستشاراً له بمرتبة وزير. وصدر أمر ملكي آخر في 6 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 بتعيينه رئيساً لديوان ولي العهد ومستشاراً خاصاً له بمرتبة وزير. وفي المقابل، أُعلن في اليوم نفسه سلسلة أوامر ملكية بإسناد رئاسة عدد من المجالس واللجان إلى رئاسة مجلس الوزراء، أي الملك، ونيابة ولي العهد، أي نايف.

ومن بين الأوامر الملكية، إعفاء الأمير عبد الرحمن بن عبد العزيز من منصبه نائباً لوزير الدفاع، وهو أحد أعضاء العصبة السديرية السبعة، وتعيين الأمير سلمان وزيراً للدفاع والأمير خالد بن سلطان نائباً له.

في حقيقة الأمر، إن الأوامر الملكية هذه تشي بعملية تفتيت للصلاحيات التي كانت منوطة بالجناح السديري والتي كان يتولاها في مرحلة سابقة سلطان ونايف، حيث جرى توزيعها بين الملك وولي العهد السابق نايف ووزير الدفاع سلمان. وقد لعب الملك عبد الله بذكاء حين أدرج تلك المهمات كافة ضمن التراتبية الإدارية من الملك، نزولاً إلى من سواه.

الاصطفافات السياسية

في عام 2011، أضيفت سلطات جديدة للملك ونائبه، فأصبح رئيس الوزراء، أي الملك، يتولى:

ـ رئاسة اللجنة الوزارية للتنظيم الاداري، ويكون نائب رئيس مجلس الوزراء نائباً لرئيس اللجنة.

ـ يكون رئيس مجلس الوزراء رئيساً لبرنامج الخزن الاستراتيجي، ويكون نائب رئيس مجلس الوزراء نائباً للرئيس.

ـ يكون ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء نائباً لرئيس مجلس الأمن الوطني، ويكون وزير الدفاع عضواً في المجلس.

ـ يكون ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيساً للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.

ـ يكون نائب رئيس مجلس الوزراء نائباً لرئيس المجلس الاقتصادي الأعلى.

ـ يكون نائب رئيس مجلس الوزراء نائباً لرئيس المجلس الأعلى لمدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة.

ـ يكون نائب رئيس مجلس الوزراء نائباً لرئيس مجلس الخدمة العسكرية، ويكون وزير الدفاع عضواً في المجلس.

ـ يكون ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيساً للجانب السعودي في مجلس التنسيق السعودي القطري، ويكون وزير الدفاع نائباً لرئيس الجانب السعودي في المجلس.

ـ يكون نائب رئيس مجلس الوزراء رئيساً للجانب السعودي في مجلس التنسيق السعودي اليمني.

ـ يكون نائب رئيس مجلس الوزراء رئيساً للجنة الخاصة في مجلس الوزراء.

ـ يستمر وزير الدفاع رئيساً لمجلس إدارة المؤسسة العامة للصناعات الحربية.

ـ يستمر وزير الدفاع رئيساً لمجلس إدارة الهيئة العامة للمساحة.

ـ يستمر وزير الدفاع عضواً في الهيئة العليا لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية.

ـ ترتبط الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة برئيس مجلس الوزراء.

ـ يكون وزير الاقتصاد والتخطيط رئيساً للجنة التوازن الاقتصادي ويعاد تشكيل اللجنة تبعاً لذلك .

ـ يكون الأمين العام للهيئة السعودية للحياة الفطرية رئيساً لمجلس إدارتها ويعاد تشكيل المجلس تبعاً لذلك .

ـ تقوم هيئة الخبراء في مجلس الوزراء - بالاشتراك مع الجهات ذات العلاقة - بمراجعة الأنظمة والتنظيمات والأوامر والقرارات التي تأثرت بما ورد في البنود السابقة واقتراح ما تراه في شأنها تمهيداً لاستكمال الإجراءات النظامية اللازمة حيال ذلك.

8/5/140517

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
محمود الراشدي : نبارك لكم هذا العمل الجبار اللذي طال إنتظاره بتنظيف قلب بغداد منطقة البتاويين وشارع السعدون من عصابات ...
الموضوع :
باشراف الوزير ولأول مرة منذ 2003.. اعلان النتائج الاولية لـ"صولة البتاوين" بعد انطلاقها فجرًا
الانسان : لانه الوزارة ملك ابوه، لو حكومة بيها خير كان طردوه ، لكن الحكومة ما تحب تزعل الاكراد ...
الموضوع :
رغم الأحداث الدبلوماسية الكبيرة في العراق.. وزير الخارجية متخلف عن أداء مهامه منذ وفاة زوجته
عمر بلقاضي : يا عيب يا عيبُ من ملكٍ أضحى بلا شَرَفٍ قد أسلمَ القدسَ للصُّ،هيونِ وانبَطَحا بل قامَ يَدفعُ ...
الموضوع :
قصيدة حلَّ الأجل بمناسبة وفاة القرضاوي
ابراهيم الجليحاوي : لعن الله ارهابي داعش وكل من ساندهم ووقف معهم رحم الله شهدائنا الابرار ...
الموضوع :
مشعان الجبوري يكشف عن اسماء مرتكبي مجزرة قاعدة سبايكر بينهم ابن سبعاوي
مصطفى الهادي : كان يا ماكان في قديم العصر والزمان ، وسالف الدهر والأوان، عندما نخرج لزيارة الإمام الحسين عليه ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يكشف عن التعاقد مع شركة امريكية ادعت انها تعمل في مجال النفط والغاز واتضح تعمل في مجال التسليح ولها تعاون مع اسرائيل
ابو صادق : واخیرا طلع راس الجامعه العربيه امبارك للجميع اذا بقت على الجامعه العربيه هواى راح تتحرر غلسطين ...
الموضوع :
أول تعليق للجامعة العربية على قرار وقف إطلاق النار في غزة
ابو صادق : سلام عليكم بلله عليكم خبروني عن منظمة الجامعه العربيه أهي غافله ام نائمه ام ميته لم نكن ...
الموضوع :
استشهاد 3 صحفيين بقصف إسرائيلى على غزة ليرتفع العدد الى 136 صحفيا منذ بدء الحرب
ابو حسنين : في الدول المتقدمه الغربيه الاباحيه والحريه الجنسيه معروفه للجميع لاكن هنالك قانون شديد بحق المتحرش والمعتدي الجنسي ...
الموضوع :
وزير التعليم يعزل عميد كلية الحاسوب جامعة البصرة من الوظيفة
حسن الخفاجي : الحفيد يقول للجد سر على درب الحسين عليه السلام ممهداً للظهور الشريف وانا سأكمل المسير على نفس ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
عادل العنبكي : رضوان الله تعالى على روح عزيز العراق سماحة حجة الإسلام والمسلمين العلامة المجاهد عبد العزيز الحكيم قدس ...
الموضوع :
بالصور ... احياء الذكرى الخامسة عشرة لرحيل عزيز العراق
فيسبوك