الشعر

جعفرْ بالسُلاله إملقبْ الطيار .. أخوه المُرتضى والعالم إبزهدَه !


أبو أحمد الحداد المسعودي

عَشيرَة كُلْ فردْ جنسيته هيَ تكونِْ ورجالْ العَشيرَه إتفضلْ : الأبدَه

وإتواضبْ سَلفها إبنهضة الصيوانْ ثنوَتها الهميم : إزنودها إتسندَه

شيخ الكُلْ مُضيفْ إيوَجرْ النيرانْ والدَله إبمَضيفه إبكَهوه : تتندَه

والوادم تسُولفْ لليهيبْ إبرايوإتنومسْ فخرها : وتنجلي الشدَه

منْ ذاكْ الزمانْ الجانْ بيه الناسْ تكعدْ تستمعْ تستخلصْ : الزبدَه

إذا ماينولدْ مَولودْ إسمَه إبنورْتجيبه من الأصلْ تتفاخرْ إبجدَه

قله من البَشرْ نقراهُم إبتاريخْويثبتْ نسلهُمْ نحسنْ : الودَه

دُوراتْ العَشيرَه إتباغتْ الأنسابْ بالمَولود عزها : اللقبْ يتحَدَه

مثلْ ذوله العقيدَه إتنشنش إبألقابْ وإتأمنْ فكرها : إبرُسلْ منْ عندَه

رسالة هلْ القصيده إنكتبت إبهلْ اليُوم أبو طالبْ متنها : وإبنه اليسندَه

جعفرْ بالسُلاله إملقبْ الطيارْأخوه المُرتضى والعالم : إبزهدَه

هذا إبن الفضيله إموَثقه المُختارْ إنطه جفوفه لجلْ الدينْ : يتفدَه

يتلكَه الجفوفْ إمبَدله جناحينْمَزفوفْ برياضْ الجنه : يتهَدَه

شهيدْ إبمَعرَكة مؤته إنجتلْ مغدورْ منْ دَمَه المَسيرَه إتناهض الضدَه

سَلام الله ورَسُوله وخيرة الطيبين لصَحابْ الرساله الهَزتْ المَهدَه

تمت ولله الحمد هولنده2009م

كُتبتْ في ذكرى شهادتْ الجليل جعفر الطيار عليه السلام 8 / جمادي الثانيإبن أبي طالبْ . أخ ٌ للإمام علي عليه السلامالذي إستشهد في معركة مؤته ودُفن هناك قرب الشام .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك