الشعر

شعر/ سلام من أبي مهدي

2694 2020-12-29

 

د. حسين القاصد ||

 

مضى عامٌ على البعدِ

فكيف الحالُ من بعدي

وكيف العراقُ .. وكيف النشامى

أنا اشتقتُ جدا لكلِ اليتامى

وأخشى إذا الحزنُ فيهم تنامى

تركت ورائي مطاري حطاما

وقد مر عام..

فكيف النصرُ يا حشدي؟

لقد طرتُ من كربلاءِ المطار

شقيقينِ كنا نزيفاً ونار

ولم نحترق..  مايزالُ الشرار

يؤسسُ للفجرِ ضدَ الظلام

لنبلغَ ذروةَ  المجدِ

مضى عامٌ على البعدِ

إليكم اخوتي الابطالَ مني.. من أبي مهدي

ستبقى شيبتي تزهو بمن باقٍ على العهدِ

إذا ما حانت الذكرى أتى الفجرُ

وذكرى شيبتي الشماءِ موعدُ هيبةٍ.. ثأرُ

هزمناهم ونهزمُهم  فمن أوصافِنا النصرُ

لقد مرَ عامْ

فكيف ينامْ؟

من امتدت لهيبتهِ يدٌ غدرُ

سلامَ الله يا حشدي

سلامٌ من أبي مهدي

....

 

نعم.. نبقى نعم جدا.. على العهدِ

نعم يا سيدي الشايب.. نعم للقائد الجندي

...

نعم يا أيها الأعظم

وثأرك راسخٌ في الدم

فمن أعداؤنا؟ من هم؟

ولولا شوقنا.. قلنا أبا المهدي لا تهتم

ولكنْ كيف بالوجدِ

لقلب الوالد الجندي

...

يا والد الحشد لا تقلق لنا ثورة

والعباس يا مهيوب  لن تهدأ لنا فورة

ستبقى انت نخلتنا.. يا ابن المجد والبصرة

 ستسمع في جنان الخلد صيحة صولة الحشد

نعم  ياشيبة المجد

نعم جدا ابا مهدي

....

نعم لا يبرد الثأرُ

وموعدنا هو النصرُ

فأنت الشيبةُ الفجرُ

...

لقد مر عام

بظل اللئام

ولكننا يا سيد المستحيل

نتوق إليك فكيف السبيل

وليس سبيلا لشيبٍ جليل

لذلك.. دونما حدِ

سنلقاك على الوعدِ

سلامٌ يا أبا مهدي

ــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك