الشعر

قصيدة ( لا الشعرُ يجديني ولا الكلماتُ = وبمهجتي تتوقدُ الزفراتُ )


الشاعر عمار جبار خضير

لا الشعرُ يجديني ولا الكلماتُ = وبمهجتي تتوقدُ الزفراتُولرُبَ ناشئةَ الكلام لوحدها = لا ترتجى إن دنست حُرماتُكم حُرمةً قدْ هُتِكّتْ أستارها = ولَكمْ تولع بالدماءِ جُنــاةُوجرائمٌ كانت ولو اعددتُها = خَلُصَ المدادُ وقبله الصفحاتُهي أمةُ لم ترتقي كخواتها = بل عندها تتعاقبُ الازماتُعافت مسالكَ رُشدها وتنكبت = حتى خلت من ريعها البركاتُعصفت بآل المصطفى احقادُها = وبقتلهمْ وَرِثَ الطغاةَ طُغاةُمابين مقتول ومسموم الحشا = وديارهم قَفرٌ بها العرصاتُ واذا مضى ذاك الزمانُ بأهلهِ = فبنا تعودُ بمثله السنواتُ في عيشهم بالامسِ شنوها لهمْ= واليوم شنوها وهم أمواتُ فانظُرْ الى ارض البقيعِ لكي ترى = هذا الدليلَ يعمُهُ الإثباتُ وكذاك في ارض العراق جريمةٌ =قد أُطبقتْ بوقوعها الكرباتُ للعسكري مآتمٌ نُصِبَتْ هنا = وتجددت بمصابه العبراتُ كنا اذا اشتقنا اليه نزورهُ =منا تعانقُ قبرهَ القبلاتُ ونمُدُ أيدينا الى شباكه = كيما نعودُ وملئهُا الخيراتُ فاليومَ لاوصلٌ الى مانبتغي = ملئت منافذَ دربنا العثراتُ انظر لقبته الشريفةِ هُدمت = فبكت لوقع مقامها الاياتوانظر الى ذاك الضريح مُضمخٌ =وبنزفه تتضمخُ الصلواتُ هذا إمام الكون في ملكوته = زانت به دون الانام صفاتُ هو آية التوحيد في اسراره = ورحابُ قدس الله والرحماتُ كم آية اجرت يداه كريمة = نشأت بها في المكرمات ذواتُ

ما ضمه قبرٌ وليس بميّتٍ =هو للخلودِ السرمدي حياة ُهدمتوا ذاك البناء ولم يزل = بقلوبنا تعلوا له اللبناتُ لكن ما يهب القلوب مرارة = البعضُ بات ضميره الاسكاتُ عامٌ يجيئُ وآخرٌ هو منقضي = وبكل عام تُرفعُ الاصواتُ ان سوف يبنون الضريح بزعمهم =فاذا بنا قد طالت السنوات

الشاعر عمار جبار خضير

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
hameed ridha
2008-04-18
بسم الله الرحمن الرحيم اقول يا عمار الابداع وجبار القريض مهما طغت وبغت طواعين الرجاسة اننا ببحار نور الال اشمس لا تطفا ان هدموا الاحجار ظنوا انهم قد اطفئوا ود الطهور ان ذا ابدا ابدا لا تطفا فمقام ال النور نور المصطفى هي في قلوب الاكرمين بلاسم ومرافئ وهي الشموس الزاهيات بنورها نتفيا فلح الذي من صفو ذكرهم ارتوى هيام يزهو في القريض لئالئ ونقول للارجاس جرذان الورى موتوا بغيضكم فانتم في الجحيم الاخسا سنعود نعلي بالمراقد انها لقلوبنا ازهى البلاسم للكرام مرافئ ولكل من يبغي الجنان ملاجئ
مظفر الصافي
2008-03-20
لا تعْجَبَنّ من السنين وطولها*** فالقوم احياء وهم اموات
هاشم
2008-03-20
ما ضمه قبرٌ وليس بميّتٍ = هو للخلودِ السرمدي حياة ُ أحسنت وابدعت
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك