الشعر

قصيدة جرح العراق

39349 22:07:18 2016-02-02

أرض الـعـراق بلاد لـلـمـلايـيـن يا جـنة الخـلـد يا زهـر الـبـساتـيـن
أعـني العـراق عـراقـا كـل تربـتـه وكـل شـبـر بـلادي فـهـو يعـنـيـني
أهـواه بـاقـة ورد في طـوائــفـه كردا وعـربـا وتـركا كالـرياحـيـن
يا نهر دجلة يا نهر الـفـرات معـا يا تـوأم الخـير إن أظمأ فـتـرويـني
بغـدادنـا بـلـد الأحـباب يـنعـشني أهوى العراق فإن أضجر فـيسليني
لا تسكـن الـنـفس إلا عـند موطنها فهـل تـطيب نـفـوس في الـميـاديـن
بـأي أرض يكـون الـمـرء مـولـده يـنـشد قـلـبه في ذي الـتـرب الطين
ومسقـط الرأس مـني في قـزانـية أنعـم وأكرم بما أهـوى فـيـؤويـني
ماذا أقـول بـأرض تـرتـقي شرفـا فـيـه مــراقـد طهـر لـلـمـيـامـيــن
فـيـه الأمـيـر عـلي ذاك مـرقـده فـيه الحسين أبـو الأحرار يـنجـيـني
فـيه أبـو الـفـضل عـباس نمجـده والكـاظـمان لـنـا نـص بـتـعـيـيـن
والعسكريان في سامرا مرقـدهم أرض الأئـمـة مـن أحـفـاد يـاسـيـن
أرض العـراق ألـم النائبات بهـا قـتـل وخـطـف وتـرويع بلا ديـن
يا مـوطنا بسلام كان يـؤنـسني والـيـوم في محن أضحى يـنـاديـني
يا أيهـا الـوطن الغالي بـتـربـتـه فكم وكم ذقـت من جور السلاطيـن
فالـريح عاصفـة من كـل ناحـية ظـلـم الجـوار وإرهاب الـملاعـيـن
لهفي على وطني والقلب منفطر لما يـصيـبـه من ضيـم ويشجـيني
جرح العـراق ألـيم في ضمائرنا حـب العـراق يـسـيـر في شـرايـيـني
عشر عجاف وعشر فيه مخمصة وجـاء بـعـده عـشـر في الـمساكـيـن
بغـداد يـا أ مل الإسلام وا أسـفي إن الـمـعـيـشـة فـيـه غـيـر مأمـون
ما بـال جرحك يا بغـداد دائمة إن الذي يـضني بغـدادا فـيـضنـيـني
إني لـيـزعجني ما صار في بلدي أضحى العـراق ملاذا لـلـشـياطـيـن
تبكي الرصافة في حزن لصاحبها والكرخ أرقـه الـتـفـريـق في الـديـن
أسباب هذي البلايا اليوم مرجعها جهـل وفـسـق وطغـيـان الـفـراعـيـن
يا ويـح شعب تخلى عن عـقـائـده ضعـف الأخـوة مـاض في دواويـن
إني أرى الأرض تشكو من تفرقنا ومـن رؤانا ومـن وزيغ الـشيـاطـيـن
لـم الـركـون لـصهـيـون يـنـاوئـنا لـم الـتـولي عـن الإيـمان والـلـيـن
يا إخوتي داءنا من عـنـد أنـفـسـنـا وبـلـسـم الـداء إيـمـان بـيـاسـيـن
رغـم الـنـوائب بغـداد لـنـا وطـن يبقى العـراق عـزيـزا في شراييني
فـلن أبـيـعـك يا أرض العـراق ولا أنساك لو صارت النيران تـكـويني
عـلـيـك مـني سلام الله يـا وطـني مهما دجى الليل إن الـفجـر يأتـيـني

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 73.86
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 327.87
ريال سعودي 318.47
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك