الشعر

قصيدة عرج على ارض البقيع الغرقدِ


شعر - شاعر اهل البيت الاديب المبدع عمار جبار خضير

عرج   على  ارض  البقيع   الغرقدِوقل السلام عليكم يا ابن المصطفىأنوارهُ    والمرشدون   الى    التقىأنتم     لفاتحة    الكتاب     بيانُهاببيوتكم    زغبُ    الملائكةُ    التيوظلالكم   دوحُ  الرسالة   والصدىأنفاسُكم    هي    للحياةِ    معينُهاالراسخونَ    العلم    انتم    سيديالطيبون    الطاهرون   وكلُّ    مَنْيا  جعفراً  ولأنت  في  سفرِ   العلىما  الصدّقُ  الا  خِصلةٌ سارت  بهااخرجت    للعلم   الغزير    فازهرتوفتحت   للناس   الطريقَ   لينهلوافتسابقوا    كي   يغنمون    مغانماًوترٌ   حوى   روحَ   النبوةِ    جنبُهُورأى   بك   النعمانُ  خيرَ   سنيهِوتكاثرت    اهل    العلومِ    واقبلتيا   سيدي   كيفَ  انتباهُ   عقولهمصَلتَ   الجبينِ  وزاهرٌ  في   طلعةبكَ  اشرقت  يا ابن الحسين  مكارمٌهيَ   أمةٌ   أعطت   لجّدكَ    أجرهُاختارت   طريق   هلاكها   بفعالهاأجيالُها   حربٌ   عليكم   لم    تزلمنصورُها   كيزيدها   في    ظلمهممتولعين    ببغضكم    لم    يكتفواسيرافقون     السامريَّ      وعجلهيتفاخرون     بزيدِهم      وبعمرهميا  سيدي  يا  ابن  التي  اضلاعُهالكَ    مأتمٌ   قامت   به    أتباعُكمنشتمُ     عطرَ    قداسةِ     نبويةِتلك   القبورُ   وأن  تهدمَ   رسمُهاعرج  على  ارض  البقيع وقل  لمننفسي  الفداءُ  وكلُّ  ما ملكت  يدي وهناكَ   أبّن   جعفر   بن    محمدِّوعلى   الأئمة  من  سلالة   أحمدِانتم   وليس   بغيركم   يا   سيدييا   جعفراً   وبكم   ختامُ    الموعدِحفت   به   من  خاشعين   وسجّدِمن    غار    حَرّاءٍ   لكل    موحّدِوالحقُ    فيكم    قائمٌ   لم    يقعُدِوبمثلكم   بين   الورى   لم   يُشهدِوالّى   لكم  هو  طيبٌ  في   المولدِشمسٌ     لكل    فضيلةٍ     بتفردِالركبانَ    بين    معددٍ     ومُمجدِتلك    العقولُ    بعلمك    المتجددمن  خير سلسالٍ واطهرِ موردِ  (1)مِنْ   كفِّ  معصومٍ  وشهمٍ   أصيدِوهدى  عليٍّ  ,  آيةٌ  في   السؤددِسنتينِ    قطٌ   غيرُها   لم    يُحمدِطلابُها    من    كلِّ    فجٍّ    أبعدِوجمالُ    وجهكَ    آيةٌ     كمحمدِكالأنبياءِ   بنورها   المتوقدِ    (2)في   أمةٍ   عاشت   بليلٍ    أسودِّقتلَ  الحسينِ  وحيدرٌ  في  المسجدِمن   حيثُ  فيكم  أنها  لم   تهتديمن  يوم  ماضيها  الى  يوم   الغدِّكلٌّ   على   بيت  الرسالةِ   يعتديبدمائكم    وسيوفُهم    لم     تغمَدِولهم   بيوم  الحشرِ  بئس   المقعدِوالفخرُ   كلُّ   الفخرِ   آلُّ    محمدِكُسرت  وغيّب قبرُها في المشهد  ِوودتُ    لو   إنا   بقربِ    المرقدِفاحت   على   ذاك  الاديم   الاتلدِستظلُ    شامخةٌ    لكل     موحدصدوا  عن القبر المقدس  مقصديلك   يا  إمامي  جعفر  بن   محمدِ

شعر - عمار جبار خضير السبت 23 شوال 1434Saturday, Aug 31, 2013

قالُ ماءٌ سلسالٌ : سهلُ المرور في الحلقِ لعذوبتِه وصَفائِه .(1)جبين صَلْت : واضح في سعة وبريق .(2)

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك