الشعر

يا قاصدا ارض البقيع الغاليه


شعر : عمار جبار خضير

يا   قاصدا   ارض   البقيع   الغاليهقبل    ترابا    ضم    في    طياتهوأقرأ جزيت الخير عن شخصي  لهاهذي   النجيبة  في  اصالتها   التقىما   لازمت   بعض  الزمان   وانماجلست  على  عرش  القلوب   لانهاام    البنين    عقيدتي     والمقتدىنار   على   علم   وذي    امجادهاقد   انجبت   خير   الفحول   لهاشمالدارعون    بكل   زحف    مرعبورتوا الشجاعة من علي  المرتضىاوليس  في  الطف الرهيب  سيوفهموعلى  الفرات  مزمجرا  قمرُ  الفداوكأنما    صفين    ارجع     ذكرهاحامي    الظعينة    والمنايا    خلفهبوركتِ    يا    أم   البنين    بفعلهاني   سعيت  ومطمحي  ان   تقبلييا    أمة    صنعت   مفاخر    امةٍما    همكِ   شأنُ   البنينِ    بكربلافلقد  اهاجك  ذكرُ  سبط  المصطفىوصرختِ يا ولدي الحسين ومهجتيام     البنينَ     وهذهِ      احقادهمحمالة   الحطب  البغيضة  لم   تزلللآن    يا   ام   البنين    صراخهمفتتبعت    تلك    القبور    وامعنتان   يمنعونا   من   زيارتكِ   التيما   انفك  عبدُك  من  بعيد   ديارهيهدي   اليك   من   التحايا   روحهام   البنين   دعاء  حرزي   والمنىولقد    ختمتُ   قصيدتي    بمواجعيا   قاصدا   ارض   البقيع   الغاليهابلغ    سلامي   للطهور    الزاكيهبقلم     عمار     جبار      خضيرالعراق                      2011 ابلغ    سلامي   للطهور    الزاكيهقدس   القداسة   والصفات   العاليهازكى    سلام   بالدموع    الجاريهاضحى   منارا   للعقول    الواعيهخلدت    سنينا    ماضياتٍ     آتيهمن  مشرق  التوحيد  شمس   زاهيهورجاء  روحي في الخطوب  العاتيهبمحامد    التاريخ    دوما    ساميهابنائها    تلك    اليوث     الضاريهدون    الحسين    قلوبهم    متفانيهوتخلقوا      بسماته       المتناهيهدعت  الفوارس  كالجذوع   الخاويهوالراية   العظمى   ترفرفُ   عاليهلو   شاء   اوصل  ضربه   لمعاويهتمشي   لتختطف  النفوس   الغاويهيا    درّة    بنقائها   هي    صافيهعبدا    يمدُ    اليك    كفا    راجياتبقينَ    شمّاءَ    الجلالة     راسيهوالنفس    ماكانت   عليهم    ناعيهوالرأس   منه  على  القناة   العاليهقتلوك   يا   روح   النبيِّ   الزاكيهلم   تنطفي   كلا   وليست    خافيهللآن    صرخة    حقدها    متواليهلاتبقوا   من   آل   الرسالة    باقيهبخرابها   زُمرُ   الخراب    الفاشيهقد     حرموها     بدعاءٍ     واهيهيهدي   اليك   من  التحايا   الحانيهمن   حيث  ارض  الغاضرية   آتيهمن   فيك   القى   للرضا   والعافيهعين    الطليعة   والاكف    الداميه

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ragad
2011-04-01
جزاك الله على هاي القصيدة الرائعة يا اخي العزيز وجعلنا الله على درب الامام الحجة انشاء الله
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك