الأخبار

نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي : الاتفاق بين الائتلاف الوطني العراقي ‏وائتلاف دولة القانون لا يستهدف بناء محور خاص ضد الكتل الاخرى


اكد نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي ان اعلان الاتفاق بين الائتلاف الوطني وائتلاف دولة ‏القانون لا يستهدف بناء محور خاص ضد الكتل الاخرى، بل لتسهيل العملية السياسية والاسراع بتشكيل ‏الحكومة. ‏واوضح فخامة النائب، في مؤتمر صحفي عقد ببغداد، الاربعاء 5-5-2010 ،ان "الحوارات مع بقية القوائم ومنها العراقية ‏والتحالف الكردستاني مستمرة وبنفس الحماس الذي كان عليه سابقا، وان الايام القادمة ستشهد لقاءات ‏مع هذه القوى لوضع التصورات لدفع العملية السياسية الى الامام"، رافضاً توصيف الاتفاق بانه عودة الى التخندق الطائفي موضحا ذلك بقوله "اليوم ‏الاخوة الكرد يحاولون الانتظام في قائمة واحدة، فهل هذا يعني تخندقاً اثنياً، والاخوة السنة العرب عموما ‏انتظموا في قائمة واحدة، فهل هذا تخندقاً طائفياً". ‏نائب رئيس الجمهورية أشار الى ان "التخندق الطائفي يصبح امرا واقعا عندما تكون كتلة ما محورا وساحة ضد الساحات ‏الاخرى"، معتبرا ان توحيد الساحات هو مقدمة لتوحيد الساحة العراقية. ‏وحول قضية المرشح لرئاسة الحكومة، قال فخامة النائب "لا يوجد حاجز امام احد، ولا يوجد ‏فرض لاحد، وقد وُضِعت مواصفات لرئيس الوزراء القادم، ومن تنطبق عليه المواصفات حسب ظروف ‏وتوازنات هذه المرحلة بالذات وليس خارجها فنحن سنؤيد اي مرشح يأتي"، معلناً ان "آلية اختيار رئيس الوزراء ستبحث خلال اسبوعين، وان المجال مفتوح امام الجميع ‏لتقديم مرشحيهم من داخل الائتلافين، واذا لم يتم التوصل الى اتفاق حول مرشح واحد خلال هذين ‏الاسبوعين، فسيتم اللجوء الى آليات التصويت، واذا لم تحصل نتيجة محددة، فهناك طرق اخرى سوف ‏تبحث في حينها".‏وشدد نائب رئيس الجمهورية على ان الخلافات الموجودة حاليا بين الكتل حول من سيحق له تشكيل الحكومة القادمة ‏سوف تحسم في النهاية داخل البرلمان، لانه لا احد يستطيع ان يأخذ رئاسة الوزراء اذا لم يكن قادرا على ‏الحصول على (163) صوتا. ‏وفي معرض اجابته على سؤال وجهته احدى الفضائيات حول كيفية الموازنة بين حكومة شراكة وطنية ‏وبين تهميش القائمة العراقية، اكد فخامته ان لا احد يرغب في تهميش العراقية، ونؤكد ان العراقية شريك ‏اصيل في هذه العملية وليس ملحقا، ولها الحق في طرح رؤاها ولكن للاخرين ايضا الحق في طرح رؤاهم، ‏والعراقية حصلت على (91) مقعدا وهذا لايجعلها قادرة على تشكيل الحكومة لوحدها، موضحاً "لا يمكن فرض قرار من احد على احد، وفي النهاية يجب الجلوس سوية لتقرير ‏كيف ستشكل الحكومة، (91) مقعدا بمفرده لا يشكل حكومة، و(89) مقعدا بمفرده لا يشكل حكومة ، و ‏‏(70) مقعدا بمفرده لا يشكل حكومة، وبالتالي نحتاج الى مفاوضات واتفاق لتشكيلها. ‏وبصدد ما ذكر بان العراقية قد تنسحب من العملية السياسية في حال اندماج الائتلاف الوطني ودولة ‏القانون، أجاب نائب رئيس الجمهورية "ليس صحيحا ان احدا ينسحب لان آخرين يتفقون، معتبرا ذلك شرطا تعجيزيا وغير ‏دستوري"، مؤكداً ان العراقية قائمة مهمة وهي جاءت في مقدمة القوائم ويجب ان تكون مشاركة بامتياز في الحكومة ‏القادمة، لكن المسألة يجب ان لا تدار بطريقة انه اذا اتفقت هذه القائمة مع تلك، فانا انسحب. ‏فخامة النائب اشار الى ان "الاتفاقات بين الكتل هو حق طبيعي، وعندما توجهت العراقية وقيل ان هناك مفاوضات بينها وبين ‏دولة القانون، نحن رحبنا بهذا اللقاء، لان العملية لا يمكن ان تدار بشكل احادي، بل يجب التعاون من قبل ‏الجميع لاخراج البلاد من الوضع الحالي". ‏

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
سالم
2010-05-06
كلام منطقي وموزون هذا الرجل دائما تصريحاته هادفة تلطيف الاجواء والتسامي على الجراح والابتعاد عن لغة التخندق والاحقاد وهو يؤكد ان الاندماج ليس ضد احد - لكن الغريب ان موقعكم صور الاندماج وكانه موجه ضد القائمة العراقية
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك