الأخبار

رئيس الجمهورية يلتقي السفير المصري في بغداد


أكد رئيس الجمهورية جلال طالباني أن " كل الأطراف العراقية مجتمعة على إقامة علاقات إستراتيجية مع جمهورية مصر العربية الشقيقة وهذه العلاقات تصب في مصلحة شعبي البلدين وأن مصر دولة عربية مهمة ساندت العراق في الشدائد، ولها فضل كثير على العراق والعراق يريد أن يقوي روابط الصلة على كل المستويات مع جمهورية مصر العربية كرد للجميل" .

واوضح بيان صحفي صادر عن رئاسة الجمهورية  ان رئيس الجمهورية استقبل السفير المصري شريف شاهين والوفد المرافق له في بغداد، ظهر اليوم وسلط الضوء على مجريات الأوضاع العامة في البلاد بعد الانتخابات التشريعية.

وتحدث الرئيس طالباني عن أهمية إشراك جميع الكتل في التشكيلة الحكومية الجديدة حيث أن تركيبة العراق الإجتماعية والسياسية تركيبة متنوعة تحتم الائتلاف وإن العراق لا يمكن أن يحكم إلا عن طريق الشراكة الحقيقية بين مكوناته ، مشيرا الى أن العراق يحتاج إلى الاستقرار السياسي والأمني ليمضي قدماً على طريق الديمقراطية الحقة، مؤكداً أنه ومن هذا المنطلق يجب عدم تهميش أي مكون أو فئة، لأن ذلك يخل بالتوازن المرجو ولا يحقق الوحدة الوطنية المنشودة.

من جانبه شكر السفير المصري شريف شاهين رئيس الجمهورية على حسن الاستقبال، مؤكداً ثوابت السياسة المصرية تجاه العراق المتمثلة بدعم استقراره السياسي والأمني، وأن مصر تساند العراق بصورة عملية وتتعاون مع أي حكومة عراقية يختارها العراقيون وإن مصر تحترمها وتحترم قراراتها.

واشار السفير المصري الى أن مصر تتمنى أن ينعم العراقيون بالأمن والرفاهية، مجدداً مساندة بلاده للمساهمة في إخراج العراق من تحت طائلة البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

وثمّن السفير شاهين الدور المحوري للرئيس طالباني قائلاً :"وجود فخامتكم على رأس الدولة ضمانة للاستقرار ونحن نأمل أن تستمروا في إيصال رسالتكم وذلك عن طريق خبرتكم وحنكتكم السياسية لدفع عجلة العملية السياسية خصوصاً في هذه المرحلة من أجل مستقبل زاهر للعراق".

وفي تصريح صحفي عقب اللقاء أعرب السفير المصري عن سروره بلقاء فخامة رئيس الجمهورية قائلاً: "تشرفت اليوم بمقابلة فخامة الرئيس جلال طالباني حيث اطلعت منه على جولة أفق بالنسبة للوضع السياسي العراقي وأيضاً الوضع الإقليمي فيما يتصل بالقضايا التي تهم العراق".

وأكد السفير المصري أن اللقاء الذي جمعه والرئيس طالباني: "كان معمقاً ومفيداً جداً بالنسبة إلينا حيث أكدت لفخامته على ثوابت السياسة الخارجية المصرية في دعمها للعراق بكل مكوناته وأطيافه واننا نساند العراق شعباً وحكومة وقيادة ومن يمثل العراق وشعب العراق فنحن معه من دون تمييز، نحن مع العراق قلباً وقالباً في قارب واحد إلى أن يصل إن شاء الله إلى بر الأمان".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك