الأخبار

بيان مركز الارتباط بسماحة اية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن ، حول المشاركة في الانتخابات


بسمه تعالىالحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين،نبارك للعالم الإسلامي بولادة النبي الأكرم محمد -ص- وحفيده الإمام جعفر بن محمد الصادق -عليهما السلام-، ونسأل المولى جلّت عظمته ان يجعلنا من السائرين على خطاهما والمنتهجين منهجهما انه سميع مجيب.________________________________________________

قال سبحانه وتعالى ((وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ))وقال نبينا الأكرم (ص) (من أصبح ولم يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم) وبـعـد،يمر العراق والعراقيون في هذه الأيام بمنعطف خطير وحساس إن لم يبادروا إلى انقاذه بالإدلاء بأصواتهم في صناديق الاقتراع من غير فرق بين الرجال والنساء وعراقيي الداخل وعراقيي الخارج، فالكل عراقيون ومسؤولون. ومن هذا المنطلق نرى المرجعية العليا في النجف الأشرف حثت كل مكونات الشعب بغض النظر عن أطيافه وتوجهاته ومذاهبه وقومياته على ضرورة المبادرة إلى أداء هذا الواجب الوطني والقانوني من خلال صناديق الاقتراع، وأن لا تفوت الفرصة وتهيأ الأجواء للغير بحجة ضعف أداء السلطتين التنفيذية والتشريعية خلال السنوات الماضية. وبيان المرجعية واضح وصريح بضرورة المبادرة إلى الاقتراع شريطة اختيار العناصر الكفوءة والنزيهة والواعية والملتزمة بثوابت الشعب العراقي.

أيها العراقيون الغيارى، إن الإدلاء بأصواتكم في صناديق الاقتراع هو دليل قاطع على ارتباطكم ببلدكم ووطنكم العزيز، فلا تضعفه أو تخدره بعض المثبطات من الذين لا يريدون للعراق الخير والرقي والتقدم. إن الواجب القانوني والوطني يلزم العراقيين أينما كانوا في مختلف أنحاء العالم أن يسهموا في بناء وطنهم وأن يتحملوا هذه المسؤولية الوطنية عبر الصناديق التي تمثل عملية الشراكة الحقيقية في رسم خارطة العراق الجديد في حاضره ومستقبله.

وعلينا أن نري العالم الحر بهذه العملية وحدتنا وتكاتفنا وتآزرنا، ولنظهر له بأننا غيارى على وطننا وشعبنا ومقدساتنا خصوصاً إذا أحسسنا عليه بالخطر من الأعداء. ولنثبت بذلك للعالم وحدتنا بالتفافنا حول قيادتنا الدينية التي تقودنا إلى بر الأمان وساحله. فيا أيها العراقيون، هبوا هبة واحدة للإدلاء بأصواتكم في صناديق الاقتراع واختاروا الأكفاء والحريصين على وطنهم ومقدساتهم من القائمة المفتوحة وفق ما رسمته لنا المرجعية العليا اليوم. ((وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ))((إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)) مؤسسة الإمام علي (ع)17 ربيع الأول 14314 اذار 2010

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك