الأخبار

النفط تنفي البيع للأردن بأسعار متدنية..وتشكل غرفة طوارئ لمعالجة أزمة البنزين


نفى الناطق الرسمي باسم وزارة النفط اليوم الثلاثاء أن تكون الوزارة تبيع النفط بأسعار تفضيلية للأردن تبلغ عشرة دولارات للبرميل الواحد ،فيما شكلت الوزارة (غرفة طوارئ) لمعالجة أزمة البنزين المحتدمة في بغداد خصوصا .

وقال الناطق الرسمي للوزارة عاصم جهاد لـ ( أصوات العراق) المستقلة " تناقلت بعض وسائل الإعلام تصريحات لناطق رسمي أردني ،لم يكشف عن اسمه ،أن الأسعار التفضيلية التي يبيع بها العراق النفط الخام للأردن تبلغ عشرة دولارات للبرميل الواحد." وأضاف جهاد أن "هذه الإدعاءات باطلة جملة وتفصيلا" ،موضحا أن العراق "يقلل السعر بشكل قليل ،قياسا على الأسعار الدولية ،كسعر تفضيلي للاردن.. حيث أن سعر البرميل المباع للأردن يكون في حدود الـ (60) دولارا للبرميل ،وليس بالسعر المتدني المذكور في التصريحات المشار إليها."

لكن الناطق باسم وزارة النفط أشار إلى وجود " تسهيلات أخرى" تقدمها الوزارة للأردن "مثل تقبل مردودات بيع النفط على شكل بضائع إستهلاكية أردنية يحتاجها العراق ،وبحسب حاجة الوزارات العراقية لتلك السلع ،وذلك للتخفيف عن عمان في حال تعذر دفع القيمة كاملة نقدا."

ولفت جهاد إلى وجود "عقبات أمنية تحول دون وصول النفط العراقي حاليا إلى الأردن ،التي يتم نقل النفط إليها عن طريق صهاريج" ،وقال إنه "من المؤمل البدء في التصدير للأردن بواقع عشرة آلاف برميل يوميا.. والتصاعد بالرقم تدريجيا للوصول به إلى حوالي (60) ألف برميل يوميا ، بحسب طاقة (مصفى العقبة)الأردني." لكن المسؤول العراقي لم يحدد موعدا لبدء عمليات التصدير إلى الأردن .

من جهة أخرى ،قال الناطق باسم وزارة النفط إن الوزارة "شكلت (غرفة طوارئ) لمعالجة أزمة البنزين الجديدة التي بدأت مع إنتهاء حظر التجول" الذي فرض قبل أيام في العاصمة بغداد . وأوضح عاصم جهاد أن الوزارة " نقلت اليوم (100) صهريج نفط من الجنوب إلى بغداد بشكل عاجل لسد النقص الحاصل" ،وذكر أن حمولة تلك الصهاريج "حوالي (3,5) مليون لتر من البنزين."

وأضاف أن إجراءات مماثلة "ستتخذ خلال الأيام المقبلة ،لحين عودة الإنتاج في المصافي العراقية إلى حالته الطبيعية." وكان جهاد أشار في تصريحات سابقة إلى أن الأزمة تسببت فيها عدة عناصر أولها: حظر التجول المفاجئ ،الذي فرض على بغداد ( الجمعة) الماضي وحتى صباح الأحد ،وولد طلبا عاليا على المحطات.كما أوضح أن إنقطاع الكهرباء أدى إلى زيادة الطلب على البنزين لتشغيل المولدات من جهة ،فضلا عن أنه تسبب في توقف إنتاج المصافي المحلية التي كانت تنتج ما بين (11 - 12) مليون لتر من البنزين يوميا. إضافة إلى تعطل المستودعات التابعة لوزارة النفط بسبب إنطفاء الكهرباء .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك