الأخبار

الرئيس طالباني يشدد على ضرورة العمل لتجاوز عقبات تطوير العلاقات مع ايران


استقبل رئيس الجمهورية جلال طالباني في قصر السلام ببغداد، ظهر اليوم الخميس 7-1-2010، وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي والوفد المرافق له، المؤلف من السفير الايراني لدى العراق كاظمي قمّي وعددا آخر من المسؤولين في وزارة الخارجية الايرانية. ورحب الرئيس طالباني بضيفه ترحيبا حارا، مؤكدا متانة الروابط التاريخية والعلاقات الثنائية بين جمهورية العراق والجمهورية الاسلامية الايرانية على جميع المستويات، وتم التأكيد خلال اللقاء على اهمية الجهود المشتركة لتأمين المناخات الملائمة لزيادة وتيرة التعاون لاسيما في المجالات الاقتصادية والتبادل التجاري. وشدّد فخامته ضرورة العمل المشترك، والبنّاء من أجل توسيع أُطر التعاون والتنسيق بين البلدين الصديقين، بما يؤمن حل كافة العقبات التي تعيق تطوير العلاقات بين الجانبين، وقال "اننا مطمئنون بأن القادة في البلدين هم على مستوى من الحكمة والحصافة لتجاوز كافة العقبات ولقطع الطريق امام محاولات تعكير الاجواء الودية والصداقة المتبادلة التي تحكم علاقة شعبي البلدين الجارين." من جانبه أطلع الوزير متكي فخامة الرئيس طالباني على فحوى محادثاته مع دولة رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي ووزير الخارجية هوشيار زيباري حول تشكيل عدة لجان مشتركة بين الجانبين لإيجاد حلول مرضية للطرفين للقضايا العالقة، مجددا تصميم الجمهورية الاسلامية على الاستمرار في مساندة العراقيين في جميع الميادين. وأوضح وزير الخارجية الايراني اهتمام بلاده وتطلعها الى ترسيخ الامن والاستقرار والازدهار في العراق. وثمّن منوشهر متكي الجهود المبذولة من قبل الرئيس طالباني في توطيد العلاقات الثنائية وتنشيط التعاون البنّاء والايجابي بين العراق وايران، شاكرا فخامته على حسن الاستقبال وكرم الضيافة. وحضر اللقاء وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، ورئيس ديوان رئاسة الجمهورية نصير العاني، وسفير العراق لدى ايران محمد مجيد الشيخ.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
صراحة صارخه فهل من اذان سامعه؟
2010-01-08
هكذايعمل العقلاءالحكماءالفاهمون بينماوللتذكير المرالزهر نتذكر بلعن الانجس الاغبى الاطغى الابغى ومن أحاطه من مسوخ العهروالغباء والضغينة والبهل والنجس والرجس والسريرية الاوباش من حرق البلدان العراق وايران والكويت في حروب طحنت الأخضرواليابس ولولااستئصاله الشريف بالحبل الشريف لأتى على كل الجيران كالمجانين الأجلاف الاقذارخريجي دور المجانين ولكن قليل من عبادي الشكور؟ نراهم يحتضنون مخلفاته الرجس بحقددفين وضغينة لاتفسر الا بالطائفية والحسدوالتخوف من ديمقراطيتنا الروعة والتفافنا حول مراجعنا الطهر
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك